الإعلام الحربي _ القدس المحتلة :
بعد صرخات الأقصى تحت وطأة جيش الاحتلال وغطرسته، ناشد خطيب مسجد الأقصى يوسف جمعة منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس الإسلامية وجامعة الدول العربية، بضرورة التحرك السريع والجاد لإنقاذ المسجد الأقصى، ووقف الاعتداءات الصهيونية في مدينة القدس الشريف.
وطالب جمعة في تصريحات له على ضرورة عقد اجتماع طارئ للهيئات الثلاث لإنقاذ مايمكن إنقاذه، مشيرا إلى أن هناك تهديدات خطيرة تواجه الأقصى ولابد من التحرك السريع قبل فوات الأوان.
وحذر من أن التصدعات المتوالية التي شهدتها القدس جاءت نتيجة تصاعد الحفريات وإقدام السلطات الصهيونية على ربط شبكة الأنفاق الكبيرة والمتعددة التي أقامتها أخيرا.
وكانت انهيارات وقعت أخيرا في بلدة سلوان داخل القدس، نتيجة الحفريات الصهيونية المتواصلة أسفله، وهذه الانهيارات ليست الأولى في هذا الحي الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، فقد وقعت في نفس الشارع انهيارات عديدة، حيث انهارت إحدى الغرف في مدرسة للبنات تتبع لوكالة الغوث الدولية، كما حدثت تشققات عديدة في جدران المنازل المحيطة بها، وكشف قيام أفراد من شرطة الاحتلال بمشاهدة أفلام إباحية في باحات المسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تمس بالمكانة الدينية للمجسد الأقصى المبارك. وتساءل، «هل ستسمح أية دولة غربية بمشاهدة أفلام إباحية في كنائسها». ولم يستبعد قيام قوات الاحتلال في البدء في بناء كنيس قريب من حائط البراق، وهو جزء من الحائط الغربي للمسجد الأقصى، موضحا أن هناك قرائن تؤكد أن هناك سعيا صهيونيا لتحويل مصلى «المتحف الإسلامي» إلى كنيس يهودي.

