الاعلام الحربي- القدس المحتلة
عدّت وسائل إعلام عبرية، أن جميع الخيارات المطروحة أمام رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لحل أزمة التصعيد العسكري مع قطاع غزة عقب انتهاء فترة التهدئة، صعبة للغاية سواء على صعيد المفاوضات الجارية مع فصائل المقاومة الفلسطينية في القاهرة أو حتى على صعيد الميدان وتجدد المواجهات العسكرية في القطاع.
وقالت القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني على موقعها الإلكتروني، اليوم "إن نتنياهو سيضطر في نهاية المطاف إلى الموافقة وتبني قرار أو خيار يضمن الهدوء لسكان مستوطنات غلاف قطاع غزة، خاصة وأنه كان قد وعدهم بأن الهدوء سيستمر وهذا لم يستمر لأكثر من يومين"، لافتةً إلى أن خيار احتلال غزة بات مستبعداً في ظل عدم تبني هذه الاستراتيجية والرؤية من قبل نتنياهو ووزير جيشه موشيه يعالون اللذين يعدّان أن عملية كهذه ستؤدي إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف الجنود الصهاينة.
وبحسب تقديرات القناة، فإن الجيش الصهيوني سيتعامل مع إطلاق الصواريخ الفلسطينية بالمثل، وهو ما يعني أنه لن يحقّق بذلك أي إنجاز لتل أبيب، في حين رأى محلّلون صهاينة أن المقاومة ستستخدم إطلاق الصواريخ مجدداً في محاولة منها للضغط على تل أبيب وحملها على الرضوخ لمطالبها، في ظل ضبابية الموقف وعدم وضوح الرؤية لما ستؤول إليه الأمور على الساحتين السياسية والعسكرية.
وأضافت القناة إنه وفي نهاية هذه الجولات من المحادثات والمعارك على الأرض فإن المجتمع الدولي والمصريين عاجلاً أم آجلاً سيعملون للوصول إلى وقف إطلاق النار، كما سيحاولون الضغط على نتنياهو وحكومته من أجل الموافقة على شروط المقاومة، وفق تقديرها.

