الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن وزارة الجيش الصهيوني طلبت من حكومة بنيامين نتنياهو زيادة ميزانيتها إلى 18 مليار شيكل إضافية في ضوء استمرار العملية العسكرية على غزة.
وأشارت الصحيفة في ملحقها الاقتصادي إلى أن الجيش طلب 7 مليارات شيكل لتغطية نفقات الحرب، إضافة لـ11 مليار شيكل كنفقات لإبقاء الجيش مسيطراً على الحزام الأمني حول قطاع غزة.
ووفق الصحيفة فإن دان هرئيل المسئول في وزارة الأمن طلب خلال لقاءه بلجنة تحديد الميزانية "لوكير" زيادة ميزانية الجيش 11 مليار شيكل خلال العام 2015 بخلاف الـ18 مليار التي طلبها الجيش لهذا العام.
وأكدت أن ميزانية الجيش سترتفع إلى 70 مليار شيكل بمعدل 17% من مجمل الموازنة العامة للدولة، مشيراً إلى أنها ستكون أكبر ميزانية في تاريخ الجيش.
وقالت مصادر في الحكومة إن زيادة الموازنة تهدف إلى سيطرة الجيش على "حزام أمني واسع حول غزة"، خشية من هجمات وبناء أنفاق من اسفل غزة تجاه الأراضي المحتلة.
ولفتت مصادر في وزارة المالية إلى أن الوزارة ستوافق على طلب الجيش بزيادة الميزانية حال وافقت عليه الحكومة إلا أنها ترى أن زيادة 11 مليار أمر غير تناسبي، داعياً من يوافق على هذا القرار بإيجاد مصادر تمويل له.
وأوضحت الوزارة أن زيادة موازنة الجيش سترفع العجز في الموازنة العامة ما يعني تقليص جميع ميزانيات الوزارات الاخرى بما فيها البنى التحتية والتعليم والصحة والرفاه الاجتماعي.
وبحسب مسئولين صهاينة فإن انتهاء الحرب خلال الأيام المقبلة تعني الاتجاه لإنعاش الاقتصاد الصهيوني، مؤكدين أن الأمر سيختلف في حال تطور الأمور لحرب استنزاف.

