مصادر العدو: إطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين علي دورية للجيش الصهيوني شمال غرب الخليل

الأحد 31 يناير 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أعلن الجيش الصهيوني أنة دورية تابعة له تعرضت لإطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين بالقرب بلدة صوريف شمال غرب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

 

وزعم الجيش الصهيوني اليوم الأحد أن " قواته التي كانت تقوم بأعمال الدورية على طول جدار الفصل المحاذي لبلدة صوريف تعرضت لإطلاق النار دون أن تقع إصابات " ، وأن الجيش شن عملية تمشيط بحثاً عن منفذ الهجوم.

 

وعقب ذلك ، داهمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال الصهيوني بلدة صوريف ، وشنت حملة دهم وتفتيش طالت عددا من المنازل وفي حقول البلدة.

 

أعمال التفتيش

من جانب أخر، شرع مستوطنون ببناء "حي" استيطاني جديد في مستوطنة "بيت حجاي" جنوب مدينة الخليل .

 

وقالت مصادر صحفية عبرية أن وزير الدولة في حكومة الاحتلال "بيني بيغين" وضع حجر الأساس لبناء الحي في المستوطنة ، والذي يشمل بناء عشر وحدات سكنية استيطانية .

 

وزعمت المصادر أن هذه الوحدات تم الموافقة على بنائها من حكومة الاحتلال قبل "التجميد" المزعوم .

 

وصرح الوزير الصهيوني أن "لا فرق بين ما يسمى الكتل الاستيطانية وباقي المستوطنات في الضفة الغربية"، مؤكدًا أن مصالح دولة الكيان فيها " ليست أمنية فقط، بل تتأسس على روابط قديمة جدًا " .

 

احتجاز.. وإغلاق

على الجانب الأخر، احتجزت قوات الاحتلال الصهيوني، ظهر الأحد (29-1-2010)، مئات السيارات على حاجز "الكونتينر"، شمال مدينة بيت لحم.

 

وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال المتواجدون على الحاجز أغلقوا الحاجز في الاتجاهين، ومنعوا المسافرين من اجتيازه لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة .

 

وتسبب الإغلاق في احتجاز المئات من سيارات المواطنين وإغلاق الطريق بشكل تام .

 

يذكر أن الطريق المسمي "واد النار" يربط محافظات جنوب الضفة بمحافظتي القدس ورام الله والشمال دون معرفة الأسباب.

 

منطقة عسكرية مغلقة

وفي نفس السياق، أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني منطقة "البقعة" شرق مدينة الخليل ، منطقة عسكرية مغلقة ، عقب مصادمات بين أهالي المنطقة ومستوطنين قاموا بزراعة أشجار في أراضي المواطنين .

 

وقالت مصادر محلية أن أكثر من مائتي مستوطن قدموا إلى المنطقة المجاورة لمستوطنة "خارصينا" ، وباشروا بزرع أشجار حرجية في أراضي المواطنين الذين تصدوا لهم.

 

في غضون ذلك، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إضافية من جنودها إلى المنطقة، وأعلنتها عسكرية مغلقة، وفرضت قيودا على تحركات المواطنين فيها، بما في ذلك وسائل الإعلام.