الاعلام الحربي – القدس المحتلة
أوفى جندي صهيوني من لواء "الناحال" المتدين بوعده مؤخرًا، وتعاطى الحشيش المخدر بعد خروجه من قطاع غزة، وذلك بعد أن قطع وعدًا على نفسه بالقيام بذلك في حال خرج حيًا من القطاع إبان الحرب البرية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجندي ويدعى "ط" اشترك في معركة لوحدة الناحل مع مقاومين فلسطينيين ببلدة بيت حانون بشمال القطاع، في حين اعتقلته الشرطة الصهيونية العسكرية مؤخرا بتهمة تعاطي الحشيش.
واعترف الجندي خلال التحقيق معه بأنه لم يسبق له أن تعاطى الحشيش في حياته، ولكنه أوفى بوعده الذي قطعه على نفسه عندما دخل القطاع بأن يدخن الحشيش إذا خرج على قيد الحياة، وذلك بالإضافة لقسمه بتجريب أمور أخرى في حياته إذا عاد حيا.
وأضافت الصحيفة أن الشرطة العسكرية لم تعر أي أهمية لتبريراته وتم تمديد اعتقاله في المحكمة العسكري بيافا خلال الأسبوع الماضي، في حين تم تحويله لاعتقال مفتوح بعد أن نسبت له الشرطة حيازة وتعاطي مخدرات خطرة، ومن المتوقع لن تقدم النيابة العسكرية لائحة اتهام بحقه.
ونقلت الصحيفة عن الشرطة قولها إنهم حضروا لبيت الجندي وقبضوا عليه بالجرم المشهود، واعترف أنه تعاطى الحشيش في مرتين سابقتين بعد انتهاء العملية البرية، وذلك خلال حفلات مدنية اشترك فيها ودفع 100 شيقل لقاء كل وجبة.
وعقب محامي الجندي ويدعى "عيدان دبير" على إمكانية توجيه لائحة اتهام بحقه قائلاً إنه يتوجب على الجيش التعامل بتسامح مع هكذا جنود قدموا الغالي والنفيس دفاعاً عن الدولة فقد كان من ضمن القوة المهاجمة للقطاع واشترك في اشتباكات مع قوات معادية في حين لم يسجل في ملفه أي مخالفة سابقة، على حد تعبيره.
وكان جنود آخرون ذكروا أنهم شهدوا معارك ضارية وشعروا أن المقاومة حولتهم لبط في ميدان للرماية.

