الإعلام الحربي – وكالات:
ذكرت صحيفة هآرتس أن الرد الصهيوني على تقرير غولدستون يشير إلى معاقبة قائد لواء غفعاتي السابق العقيد إيلان مالكا, وقائد تشكيلة غزة العميد إيال إيزنبرغ بسبب إعطاء أوامر شاذة بإطلاق الفسفور الأبيض على مناطق سكنية مكتظة في حي تل الهوى بغزة خلال عملية الرصاص المصبوب.
وأوضحت الصحيفة أن الضابطين اللذان أدارا جزء هام من العمليات العسكرية قبل نحو عام, تم معاقبتهم بقرار من قائد المنطقة الجنوبية الجنرال يؤاف غالنت, بعد التحقق من أن الضابطين تعدوا الصلاحيات الممنوحة لهم وخاطروا بحياة المدنيين.
وأشارت هآرتس إلى أن هذه التفاصيل وردت في التقرير الذي نقلته الحكومة الصهيونية إلى الأمم المتحدة نهاية الأسبوع الماضي, ردا على لجنة التحقيق الأممية برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون, علما أن أسماء الضابطين غير واردة في التقرير الصهيوني.
وذكرت مصادر صهيونية أن التقرير يعبر عن ذاته ويبين أن الجيش الصهيوني بدأ بالتحقيق مع نفسه فورا بعد انتهاء العملية دون أي صلة لهذه اللجنة أو تلك.
علما أن الحادث المذكور وقع في الـ15 من يناير 2009, قبل يومين من نهاية عملية الرصاص المصبوب, في حي تل الهوى بغزة.
وذكرت مصادر في الجيش الصهيوني أن أوامر إطلاق القذائف أعطيت بشكل شاذ وذلك تخوفا على حياة القوات في المنطقة, ومن أجل السماح لهم بالانسحاب بسرعة من هذه المناطق الخطرة, وسقط جزء منها داخل مجمع الأنوروا التابع للأمم المتحدة.

