الجهاد:لن نقبل بأي قرار ينتقص من حقنا ويلتف على سلاح المقاومة

السبت 23 أغسطس 2014

الإعلام الحربي _ غزة

 

قال خالد البطش، عضو الوفد الفلسطيني المفاوض والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي: إن "الوفد لا يمانع في العودة لاستئناف المفاوضات بالقاهرة، حال توجيه دعوة من الوسطاء المصريين بشكل رسمي، بهدف تحقيق مطالب المقاومة الفلسطينية".

 

وأضاف البطش في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية"هناك اتفاق بين أعضاء الوفد بشأن القبول بالعودة للمفاوضات إذا وجهت الدعوة رسميا من جانب مصر، من أجل تنفيذ مطالب المقاومة الفلسطينية من فتح المعابر وإنهاء الحصار" المفروض على قطاع غزة منذ 2006".

 

وحول التعارض بين العودة لمفاوضات القاهرة وجهود تبذلها قطر في إطار التوصل إلى حل للأزمة، أوضح البطش "لن نقف عائقاً أمام أي جهود إقليمية وعربية وإسلامية، لوقف العدوان على غزة، لكن إذا كان هناك جهود أممية فعليها أن تعترف بحقنا في الحرية دون أن يترتب عليها المساس بحقوق المقاومة".

 

ومضى البطش قائلا "الجهاد الإسلامي لن يسمح ولن يقبل بأن يكون جزءا من قرار ينتقص من حقنا ويلتف على سلاح المقاومة في فلسطين".

 

وقدمت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، مشروع قرار جديد لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بين الجانبين الصهيوني والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورفع الحصار عن القطاع.

 

وينص مشروع القرار على دعوة "الأطراف إلى دعم وقف إطلاق نار مستدام" يقوم على عدة مبادئ من بينها: عودة قطاع غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية، حظر مبيعات أو إمدادات الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى قطاع غزة عدا ما تأذن به السلطة الفلسطينية، رفع القيود الاقتصادية والإنسانية في قطاع غزة لتمكين إعادة الإعمار وإعادة التأهيل الاقتصادي الكامل والتنمية، الفتح الكامل للمعابر في قطاع غزة مع مراعاة اتفاقية 2005 بشأن التنقل والعبور.