العدو يزعم: السرايا والألوية والأقصى خططوا لتفجير هدف استراتيجي جنوب الكيان بعبوات مائية كبيرة

الثلاثاء 02 فبراير 2010

الإعلام الحربي- غزة:

 

ذكرت صحيفة ( يديعوت احرنوت ) مساء اليوم الاثنين أن سرايا القدس ولجان المقاومة الشعبية ووحدة الاستشهادي نبيل مسعود التابعة لكتائب الاقصي خططوا لتفجير منصة خاصة بالتنقيب عن البترول في جنوب الكيان الصهيوني باستخدام برميل مشحون بالمتفجرات والذي عثر عليه اليوم في عرض البحر.

 

ونقلت الصحيفة في موقعها الالكتروني العبري عن مصادر أمنية قولها " ان اجهزة الامن الصهيونية عثرت اليوم على برميلين كل واحد يحمل 80 كيلو جرام من المتفجرات والذي يبدو ان السرايا والاقصي والالوية أعدوها لتنفيذ هجوم استراتيجي واسع في جنوب الكيان الصهيوني .

 

واشارت الى "ان الهدف هو تفجير منصة خاصة بالتنقيب عن البترول تعمل بالقرب من ميناء ( اسدود ) وسط الكيان الصهيوني.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية لم تذكر اسمها القول " ان هذه العملية كانت ستنفذ ردا على تصفية القائد في كتائب عز الدين القسام في دبي قبل نحو اسبوعين محمود المبحوح .

 

وزعمت " انها نقلت هذا الامر عن مسئول كبير في احد الفصائل الفلسطينية والذي ابلغها مساء اليوم الاثنين " ان عدة براميل متفجرة القيت في البحر ويزن كل واحد منها 80 كيلو جرام وكان الهدف تفجير اهداف صهيونية استراتجية منها منصب تنقيب عن البترول.

 

وقال مسئولو امن صهاينة للصحيفة " ان الحديث يدور عن محاولة ذات مميزات جديدة خططها فلسطينيون أرادوا بعد دراسة أولية إيقاع أضرار كبيرة في الأهداف التي خططوا لضربها .

 

ونقلت الصحيفة عن مصدرها الفلسطيني" ان خطة التفجير هذه وضعت على ايدي مقاتلين من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي والوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية واخرين من مقاتلي كتائب شهداء الاقصى وحدة نبيل مسعود.

 

وقال " ان العملية خططت لتكون ردا على جرائم الكيان والتي كان اخرها تصفية القائد في كتائب القسام محمود المبحوح في دبي قبل نحو اسبوعين ".

 

واشار الى " انه في منتصف ليلة الجمعة الماضية تمكنت وحدة خاصة من الفصائل الفلسطينية الثلاثة من إيصال أربعة براميل مملوءة بالمتفجرات الى البحر قبل ان تتمكن من دفعها باتجاه ميناء عسقلان في جنوب الكيان الصهيوني .

 

وأشار إلى " أن الخطة كانت مبنية على أساس تفجير هذه البراميل المتفجرة من خلال التحكم عن بعد مشيرا الى " ان برميلين اخرين القيا في البحر في وقت لاحق غير ان احدهما انفجر في عرض البحر قبل وصوله للهدف .

 

وأشارت الصحيفة الى " ان أجهزة الامن الصهيونية تربط بين الكشف عن برميلين تحمل متفجرات في عرض البحر اليوم وانفجارين وقعا ليلة الجمعة الماضية في المنطقة ذاتها واللذين سمعا في مكان بعيد داخل البحر على بعد يبعد كيلو مترين عن شاطىء بحر غزة".

 

ويسود الاعتقاد في هذه الاجهزة " ان هناك علاقة بين هذه البراميل التي اكتشفت اليوم حيث بدا إنهما جزءا من مخطط مركب لتنفيذ هجوم كبير فيما يجرى الان فحص هذه البراميل .

 

وأشارت الصحيفة " ان أجهزة الامن في الكيان الصهيوني اغلقت منطقة الشاطىء التي عثر فيها على عبوات مائية كبيرة الحجم ومنعت الصهاينة من دخولها " موضحة " ان الفصائل الفلسطينية في غزة اجرت مؤخرا تدريبات لتفجير مواد ناسفة في البحر بما في ذلك اجراء تدريبات لاطلاق النار.

 

وأشارت مصادر المقاومة إلى أن العملية مصورة, وسيتم نشرها في الوقت المناسب, مؤكدة أن تلك العملية تعد الأولى في تاريخ المقاومة الفلسطينية, ورداً على العدوان الصهيوني المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، والتي كان أخرها عملية اغتيال شهداء مدينة نابلس، وعملية اغتيال محمود المبحوح القيادي بكتائب القسام ، وتأكيداً على خيار الجهاد والمقاومة.

 

وعلى الصعيد ذاته فقد سمحت السلطات الصهيونية بنشر نبأ اكتشاف برميل يحتوي على متفجرات في شاطئ المجدل في ساعات الصباح, مشيرة إلى قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية هرعت إلى المكان وقامت بإغلاقه, حيث فرضت كتمان على معظم تفاصيل الحادث.

 

وقالت الإذاعة الصهيونية العامة أنه بالقرب من شاطئ الأقواس في أسدود عثر على جسم مشبوه يشابه برميل المتفجرات الذي عثر عليه في الجدل, وهرع إلى المكان خبراء متفجرات من الشرطة الصهيونية, حيث سادت الإعتقاد إلى الشرطة بان الأمر يعود إلى محاولة احد التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة ارتكاب عملية إما ضد مدنيين صهاينة أو ضد سفن في عرض البحر. 

 

- صور احدى العبوات المائية التي أدعى العدو الصهيوني أنه وجدها على شواطيء مدينة إسدود المحتلة: