الإعلام الحربي – وكالات:
كذب جيش الاحتلال الصهيوني ما ضمَّنته الحكومة الصهيونية في تقريرها المرفوع إلى "الأمم المتحدة" حول "تقرير غولدستون"، من محاكمة ضابطَيْن صهيونيَّيْن بعد أن تجاوزا صلاحياتهما ووافقا على إطلاق قنابل فسفورية على مقر لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في غزة العام الماضي.
ونفى الناطق باسم جيش الاحتلال في تصريحاتٍ تناقلتها وسائل الإعلام العبرية مساء اليوم الإثنين (1-2)؛ أن يكون قائد الجبهة الجنوبية في الجيش الصهيوني اللواء "يوآف غالنت" قد حاكم الضابطَيْن الصهيونيَّيْن قائد فرقة غزة العسكرية العقيد "أيال آيزنبرغ" وقائد لواء "غفعاتي" العميد "إيلان مالكا" في "محكمة الطاعة" على تجاوزهما صلاحيتهما؛ وذلك بخلاف ما زعمته الحكومة الصهيونية في تقريرها المرفوع إلى "الأمم المتحدة".
وكان تقريرٌ أعدَّته وزارة الخارجية الصهيونية بالتعاون مع المدَّعي العام العسكري اللواء "أفيحاي مندلبليت"، ورفعته إلى "الأمم المتحدة"؛ قال إن ضابطَيْن كبيرَيْن في الجيش تجاوزا صلاحياتهما عندما أمرا بإطلاق قنابل فسفورية على مقر "أونروا" في حي تل الهوى في غزة.
وأضاف التقرير أنه "بالاستناد إلى نتائج التحقيق حاكم قائد الجبهة الجنوبية في الجيش الصهيوني اللواء "يوآف غالنت" في "محكمة الطاعة" عقيدًا وعميدًا على تجاوزهما صلاحياتهما بصورةٍ شكَّلت خطرًا على حياة الآخرين".
يُذكَر أن رئيس أركان الجيش الصهيوني "غابي أشكنازي" يرفض تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في اتهاماتٍ وجَّهها "تقرير غولدستون" إلى الاحتلال حول انتهاكاته قوانين الحرب والقانون الدولي، وتنفيذ جرائم حرب خلال الحرب على غزة.

