الاعلام الحربي – القدس المحتلة
صادقت قيادة هيئة الأركان في الجيش "الاسرائيلي" الأحد على جملة تغييرات وتنقلات في قيادة الجيش، أبرزها نقل قائد فرقة غزة "ميكي أدليشتاين" وتعيين العميد "إيتاي فيروف" خلفاً له.
وأشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن أيدلشتاين سيتم نقله لقيادة فرقة سيناء بالإضافة لإدارة مركز تدريب قوات المشاة في القاعدة العسكرية بالنقب جنوب فلسطين المحتلة، وهو ذات المنصب الذي يكلف به قادة الجيش الذين يراد تهميشهم وانهاء خدماتهم العملياتية.
وبحسب الاذاعة فقد تمت إجراءات التسليم بين القائد السابق والجديد بحضور قائد المنطقة الجنوبية "سامي ترجمان" داخل مقر فرقة غزة على مقربة من الحدود الشمالية لقطاع غزة.
وأقال الجيش "ألديشتاين" في ظل الاخفاق المدوي خلال فترة قيادة لفرقة غزة، حيث تسلم مهامه قبل عامين، وأخفق في مواجهة خطر الأنفاق الأرضية التي بنتها المقاومة.
الفشل في حرب لبنان
في العام 2006 تم تعيينه قائداً للواء نحال (لواء مشاة) وبعد وقت قليل اندلعت الحرب مع لبنان وقاد الجنود هنالك في معارك ميدانية في القرى اللبنانية إلا أن لواءه تكبد الكثير من الخسائر خلال تلك المعارك، ووقع في اللواء عشرات القتلى والجرحى، وأبرز تلك الاخفاقات معركة وادي السلوقي (وادي الموت)، التي دمر فيها حزب الله عشرات الدبابات الصهيونية في كمين محكم.
وكان الاخفاق خلال معركة وادي السلوقي أن قيادة الجيش الصهيوني نشرت لواء نحال على المرتفعات القريبة من القرى اللبنانية وبقرب الوادي لحماية رتل الدبابات التي تتجه لوادي الليطاني، إلا أن لواء نحال فشل في هذه المهمة بشكل فاضح.
وبعد ظهور نتائج التحقيقات التي أجراها الجيش الصهيوني عن حرب لبنان المسماة "فينوغراد" قرر الجيش انهاء قيادته للواء نحال، وعلى اثرها انتقل للدراسة في جامعة الدفاع الوطني NDU في واشنطن، ليعود على إثرها في العام 2010 ويعين قائداً للمشاة والمظليين برتبة ضابط عميد.
الفشل في السماء الزرقاء
وفي نوفمبر 2012 تم تعيينه قائد فرقة غزة، وقد كان آمراً لعملية عامود السحاب، إلا أنه فشل في تحقيق أهداف تلك الحرب ولم يتوقع أن تقصف المقاومة الفلسطينية حينها مدينة تل أبيب بالصواريخ.
الفشل في البنيان المرصوص
معركة البنيان المرصوص كانت القاصمة لظهر أدليشتاين التي على إثرها قررت قيادة الجيش نقله من منصبه لقيادة فرقة سيناء وادارة قادة تدريب وحدات المشاة في النقب.
وقد ظهر فشل أدليشتاين خلال هذه المعركة على عدد من المحاور أبرزها العمليات البرية على حدود قطاع غزة وفشل منع أسر جنود، فيما تجلى الفشل الآخر في مواجهة أنفاق المقاومة بغزة.
وقد تكبدت القوات التي يقودها أدليشتاين خسائر فادحة في قطاع غزة جعلته يصب جام غصبه على التقديرات الاستخبارية بعد الأوامر له بسحب جنوده من قطاع غزة منتصف "عملية الجرف الصامد".

