شدة الرياح أنقذت "الكرياه" من صاروخ لسرايا القدس

السبت 06 سبتمبر 2014

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

كشفت صحيفة معاريف الاسبوعية الجمعة من خلال مقال للكاتب المعروف "يوسي ميلمان"، النقاب عن استهدف المقاومة الفلسطينية مباني حساسة في تل أبيب خلال الحرب عندما فشلت ثلاثة صواريخ أطلقت من منظومة القبة الحديدية في اعتراض صاروخ كان في طريقه صوب مبنى وزارة الجيش الصهيوني "الكرياه" لولا أن شدة الرياح حرفته عن مساره فسقط على ساحل المدينة.

 

وأشار الكاتب أن هذه الحادثة انتشرت بشكل واسع خلال الحرب في مواقع الاخبار والصحف المحلية الصهيونية عندما كتب "أوهد شكيد" وهو معلم للتاريخ والتربية الوطنية في تل أبيب عبر صفحته على الفيسبوك هذه الحادثة وأوضح للكاتب أن معلوماته استندت إلى واحد من تلاميذه، من سكان بني براك وهو جندي خدم في إحدى بطاريات منظومة القبة الحديدية.

 

وقال "شكيد" للكاتب أن الجندي اتصل به ليستوضح امكانية المشاركة في دروس التوراة بعد تسريحه من الخدمة بعد بضعة أشهر، وحسب شهادة الجندي، كان الصاروخ يستهدف أبراج عزرئيلي أو مبنى الكرياه حيث يتواجد مقر الحكومة الصهيونية ووزارة الجيش، وأكد له أنه فقط وبسبب الريح الشديدة التي هبت فجأة انحرف نحو ارض مفتوحة.

 

وأشار الكاتب أن هذه الحادثة كانت في أحد الاسابيع الاولى للحرب على غزة حيث اطلق نحو تل أبيب صاروخ،  فأطلقت بطارية القبة الحديدية نحوه على التوالي صاروخي اعتراض أخطآ هدفهما، وبشكل شاذ جداً اطلق نحوه صاروخ ثالث هو الأخر أخطأ، ولشدة الحظ، سقط الصاروخ في البحر.

 

وقال "شكيد" للكاتب أنه فوجئ للصدى الهائل الذي حظيت به الحادثة بعد نشره لها، وأضاف: بانه بسبب المكالمة عوقب الجندي وجمد في قاعدته لأسبوعين.

 

وقال الكاتب "ميلمان" أنه وبعكس ما يحدث دائماً جاء رد الجيش سريعاً على استفسارنا عن الحادثة حيث زعم المتحدث باسم الجيش أنه لا يعلم شيء عن هذا الجندي الذي كان يخدم في منظومة القبة الحديدية أو أنه عوقب بالتجميد بسبب الثرثرة لجهة غير رسمية.

 

وأوضح الكاتب أن ضابط كبير في سلاح الجو استعرض للصحفيين عن أداء "القبة الحديدية" زمن الحرب رفض القول كم صاروخ اعتراض اطلق نحو كل صاروخ، وماذا كانت سياسة اطلاق النار في البطاريات، ومع ذلك حسب الكاتب معروف بانه حسب النظرية التي تم وضعها في سلاح الجو، فان القرار بشأن عدد صواريخ الاعتراض التي ستطلق ليس ثابتا وموحدا، وهو يتغير ويتعلق بالظروف وبالمنطقة.

 

كما أواضح الضابط انه بذل جهد خاص من جانب وحدات "القبة الحديدية" للدفاع بكل ثمن تقريبا عن "الرموز" أو عن "الاهداف الاستراتيجية"، فما هي المواقع التي حظيت بحماية مفضلة؟ والسؤال للكاتب، وأجاب: "يمكن فقط التقدير بانها تتضمن ميناء اسدود، محطات الكهرباء في اسدود، في عسقلان وفي تل أبيب، الكرياه، ابراج عزرئيلي، المطارات العسكرية وبالطبع مطار بن غوريون".

 

وأضاف "ميلمان" أن المقاومة من جهتها أعلنت أثناء الحرب، ان مطار بن غوريون كان في مدى صواريخها بشكل دائم بهدف شل حركة الطيران من وإلى الكيان، وبالفعل نجحت جزئياً في مهامتها، عندما توقفت شركات طيران غربية عن تسير رحالات من والى الكيان على مدى يومين بسبب اصابة صاروخ لبيت في منطقة يهود بتل أبيب.

 

ويؤكد ذلك رواية سرايا القدس عندما أعلنت مسؤوليتها بتاريخ 11/7/2014 عن قصف مدينة تل أبيب بـ5 صواريخ فجر 5 ، وقالت ان احد الصواريخ استهدف مقر وزارة الحرب الصهيونية في تل ابيب، أثناء عقد رئيس حكومة العدو "بنيامين نتنياهو" مؤتمرًا صحفيًا في مقر وزارة الحرب ما تسبب بارتباكه وأنهى حينها مؤتمره بسرعة، وهرب برفقة فريقه الأمني والسياسي فور سماع صفارات الإنذار ودوي الانفجارات الضخمة الذي أحدثتها صواريخ فجر 5.


وأكدت سرايا القدس آنذاك على ان قصفها الصاروخي لتل أبيب كان يستهدف المجرم نتنياهو أثناء عقده مؤتمر صحفي في مقر وزارة الحرب الصهيونية.