الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
نشر نشطاء صهاينة مقطع فيديو مصور يظهر عدد من الصهاينة الفارين من "إسرائيل" إلى دول أخرى جراء ما تعرضوا له من صواريخ المقاومة خلال العدوان على قطاع غزة الذي استمر لأسابيع.
وظهر في المقطع المصور صهاينة يرقصون فرحًا وحاملين لافتات كتب عليها أحدهم: "لقد غادرت إلى أمستردام" وآخرٌ كتب "غادرت إلى نيويورك"، وآخر كتب: "غادرت إلى اليابان" وآخر "إلى ألمانيا".
وأظهر استطلاع للرأي أجرته القناة العبرية الثانية، أن ثُلث الصهاينة يدرسون بجدية الهجرة من "إسرائيل" حال أتيحت لهم الفرصة ذلك في أعقاب الحرب على غزة.
كما اظهر الاستطلاع أن (64%) من الصهاينة غيروا نظرتهم لمن يرغب في الهجرة، فلم تعد تلك النظرة سلبية كما كانت في الماضي في حين بقيت هذه النظرة لدى (36%) فقط من الصهاينة.
يشار إلى أن الكاتب الصهيوني في صحيفة "هآرتس" العبرية "روجر ألفر" قال في مقالةٍ له الأسبوع الماضي: "إن إسرائيل بلادي ولا يمكنني العيش فيها".
وأضاف الكاتب: "سأترك البلاد، فكوني صهيوني ويهودي لا يمثل ضرورة لهويتي أو من أكون، فانا أحمل جواز سفر أجنبي آخر، إلا أنني لم أعد قادرٌ على البقاء في "إسرائيل" أكثر".
وقال: "أعتقد أن الجميع يرغبون في توفير الأمان الشخصي والنفسي والاقتصادي لأطفالهم؛ إلا أن "إسرائيل" لم تعد مكانًا لتحقيق ذلك، فهي مكان للأغلبية المتطرفة الأرثوذوكسية التي لا توفر لنا أن نكون أحرارًا على قيد الحياة إلا خارج هذه البلاد".
ولفت إلى أنه "لا يمكن أن يبرر لأطفاله البقاء في هذه الدولة غير الآمنة مطلقًا وتأخذ منهم أكثر مما تعطيهم، وما حدث في مستوطنات قريبة من غزة حدث في تل أبيب أيضًا، فلا مكان للعيش هنا، بل الموت".
وتساءل الكاتب "ألفر": "متى يمكن لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن تغطي ما يحدث حقيقةً في "تل أبيب" والتجمعات القريبة من قطاع غزة".

