طائرات الاستطلاع الصهيونية.. عدوان مستمر في سماء غزة

الأحد 07 سبتمبر 2014

الاعلام الحربي – غزة

 

نحو أسبوعين مرا على وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني وطائرات الاستطلاع الصهيونية المعروفة شعبياً في غزة باسم "الزنانة" لم يتوقف تحليقها بعد.

 

وبعد 51 يوما من الاشتباك الشرس بين المقاومة وجنود الاحتلال الصهيوني، يبدي أهالي غزة انزعاجهم وقلقهم الشديد من صوت "الزنانة" المرتفع من جهة وخوفا من إمكانية رصد أهداف للمقاومة يمكن من خلاله تجدد العدوان من جهة أخرى.

 

وطائرة الاستطلاع، هي طائرة صغيرة الحجم متعددة المهمات، من أبرزها عملية رصد وتصوير الأهداف الثابتة والمتحركة.

 

كما تقوم تلك الطائرة –بدون طيار- بعمليات هجوم ضد أفراد وأهداف متحركة أو ثابتة خفيفة، حيث استهدف من خلالها العدو الصهيوني المئات من رجال وآليات المقاومة الفلسطينية.

 

وتركزت مهمة طائرات الاستطلاع في الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة على إطلاق صواريخ كان يُطلق عليها: صواريخ "تحذيرية"، لإرشاد أصحاب المنزل لإخلائه فوراً تمهيداً لقصفه بالطائرات الحربية المقاتلة.

 

هذه الطائرة تشكل مصدر إزعاج وقلق وتوتر لدى الفلسطينيين في قطاع غزة حيث كان بداية إطلاق اسم "الزنانة" عليها، حيث تتميز بصوتها المرتفع المُزعج والذي يشبه صوت الدراجة النارية القديمة.

 

ويخشى الفلسطينيون من أن تقوم هذه الطائرات برصد أهداف للمقاومة، بما يشكل بنك أهداف جديد للعدو الصهيوني، لكنه يعتبرون مجرد استمرار تحليقها هو عدوان ولكن بشكلٍ جديد.