كاتب صهيوني يحمل كيانه المسؤولية عن حرب غزة المقبلة

الإثنين 08 سبتمبر 2014

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

اتهمت محافل في ديوان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان بفبركة مزاعم حول استئناف المقاومةالفلسطينية لعمليات حفر الأنفاق وتهريب الصواريخ من أجل التدليل على صوابية موقفه القائل بأنه كان يتوجب مواصلة الحرب على غزة حتى القضاء على المقاومة بشكل نهائي.

 

وكانت وسائل الإعلام الصهيونية قد نقلت الليلة الماضية عن "مصدر سياسي" قوله إن المقاومة استأنفت حفر الأنفاق وتهريب الصواريخ، حيث شدد المصدر على أن هذا السلوك يفرض على "إسرائيل" استئناف الحرب.

 

وقد سارع ديوان نتنياهو لتكذيب هذه المزاعم، حيث تم الإيعاز للمؤسسة الأمنية إصدار بيان يؤكد أنه لا معلومات حول استئناف المقاومة حفر الأنفاق وتهريب السلاح.

 

ونقلت صحيفة "اسرائيل هيوم" المقربة من نتنياهو في عددها الصادر الاثنين عن مصدر أمني كبير قوله إن الأجهزة الاستخبارية الصهيونية لم تلحظ أي مؤشر يدلل على استئناف حفر الأنفاق وتهريب السلاح من قبل المقاومة بغزة.

 

وعلى الرغم من حرص المؤسسة الأمنية على نفي هذه المزاعم، إلا أن المستوطنين الذين يقطنون المستوطنات المحيطة بالقطاع أبدوا اهتماماً واسعاً بها وسارعوا لتحميل الحكومة والجيش المسؤولية عن نتائج أي عمليات عسكرية يمكن أن تنفذها المقاومة عبر الأنفاق.

 

واتهم معلق الشؤون الاستخبارية يوسي ميلمان ليبرمان ومقربيه بفبركة المزاعم حول نشاطات المقاومة لتحقيق مكاسب سياسية شخصية ولإضفاء صدقية على المواقف التي عبر عنها خلال الحرب.

 

وأوضح ميلمان على حسابه على "تويتر" أن كل ما يعني ليبرمان هو تعزيز قوة حزبه في الانتخابات القادمة، وقضم التأييد الشعبي الذي يحظى به نتنياهو.

 

ويشار إلى أن ليبرمان لا يخفي رغبته في السعي للفوز بمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات المقبلة، حيث إن إحدى الإستراتيجيات التي يتبعها تتمثل في التشكيك في القدرات القيادية لنتنياهو وإبرازه كشخصية مهتزة.

ويذكر أن ليبرمان سبق أن زعم خلال اجتماعات المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن التي عقدت خلال اندلاع الحرب على غزة أنه بالإمكان إعادة احتلال غزة،حيث قدم خطة تقوم على مفاجأة المقاومة من خلال التوغل السريع عبر حي "الرمال".

 

وحمل الكاتب الصهيوني يجيل ليفي "إسرائيل" المسؤولية عن اندلاع حرب جديدة على قطاع غزة.

 

وفي مقال نشرته صحيفة "هارتس" في عددها الصادر الاثنين، لوح ليفي إلى أنه بإمكان القيادة الصهيونية تقليص رغبة المقاومة بالحرب من خلال رفع الحصار المفروض على القطاع، محذراً من أنه في حال تواصل الحصار فإن جيش الاحتلال لن يتمكن من ردع المقاومة عن استئناف القتال.