الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
أعرب اقتصاديو البنك الصهيوني المركزي مؤخرًا عن اعتقادهم باستمرار تضرر قطاع السياحة نتيجة العدوان الصهيوني على قطاع لفترة طويلة من الزمن، في حين سيخف تأثير الحرب على المستهلكين.
جاءت هذه التصريحات نهاية شهر آب الماضي ومع إقرار تخفيض نسبة الفائدة لشهر أيلول الحالي بشكل غير مسبوق لتصل إلى 0.25%، بينما سمح البنك بنشر هذه التفاصيل أمس الاثنين.
ورأى البنك أن "الوضع الاقتصادي في الأسواق العالمية لن يساعد "إسرائيل" على الانتعاش بسرعة بعد انتهاء الحرب ما يؤثر سلباً على قوة الشيكل مقابل الدولار".
وكانت السياحة الصهيونية قد تلقت ضربة قاسية خلال العدوان الصهيوني الأخير على القطاع، وامتنع السياح عن المجيء إلى الكيان، فيما تعد مدينتي عسقلان وأسدود أكثر المدن تضرراً .
وذكرت صحيفة "دي ماركر" الاقتصادية العبرية أن نسبة الحجوزات انخفضت بنسبة تصل إلى 60% في فنادق الجنوب، بينما انخفضت 30-40 % في مناطق الوسط ما كبد الاقتصاد الصهيوني خسائر قدرت بمليارات الشواقل.

