الإعلام الحربي – غزة
قال الدكتور المجاهد رمضان شلّح الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي أن المجتمع الصهيوني تعرض لهزة ستجعله يفكر مجددا في المصير، وما حصل في غزة بتقدير كل الخبراء شيء كبير جداً، اما من جانب شعبنا وامتنا فقد أعاد انتصار المقاومة في غزة الاعتبار لقضية فلسطين.
وأكد الدكتور المجاهد رمضان شلّح خلال المؤتمر الدولي لعلماء الإسلام دعماً للمقاومة الفلسطينية في طهران، على الثقة بخيار الجهاد والمقاومة الذي أعاد الروح والأمل لدى شعوب الأمة التي تنزف في زمن الفتن.
ولفت أمين عام الجهاد الى ان التحدي الأكبر يبقى لنا جميعا ومسؤوليتنا التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني إعادة حقوقه، ومسؤولية العرب والعالم كله اعادة اعمار فلسطين، وشعبنا قد يسامح من يمد له العون والسلاح ليدافع عن نفسه، لكن لن يسامح كل من ملك القدرة والامكانات لاعادة اعمار قطاع غزة والدفاع عن نفسه لكنه لم يفعل.
وقال الأمين العام لحركة الجهاد ان غزة انتصرت لأن العدو لم يحقق شيئا من أهدافه في الحرب العدوانية عليها.
وتابع قائلاً: "اسرائيل" اليوم تقف على أخطر مفترق طرق في تاريخها وهي غير قادرة على تحقيق الانتصارات أو تحقيق السلام والتسوية. مشدداً على ان "اسرائيل" لم تكن تتحمل كلفة الحروب بشرياً أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف: "ندرك الاختلال الكبير في موازين القوى بيننا وبين العدو، مؤكدا ان غزة رفعت صوتها وسلاحها وراياتها المظفرة لتذكر الجميع بضرورة توجيه البنادق نحو العدو التاريخي والوحيد للأمة.
وختم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي كلمته بشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً لنصرتها ودعمها لفلسطين.

