الإعلام الحربي – وكالات:
أكد الجنرال الصهيوني بيني غانتس نائب رئيس هيئة الأركان الصهيونية أن العبوات الناسفة المائية التي تم العثور عليها صباح اليوم الثلاثاء قبالة شواطئ مدينتي عسقلان واسدود تدل على أن المقاومة الفلسطينية تبحث عن مسارات جديدة لتنفيذ عمليات ضدنا.
وقال غانتس في تصريحات نقلتها إذاعة الجيش الصهيوني على لسانه: "نحن على أية حال نتابع الحادث، وسنواصل تمشيط المنطقة كلما تطلب الأمر إلى أن نشعر بالراحة".
وأشار غانتس إلى أن العام 2009 شهد هدوء لم يسبق له مثيل, مستدركاً بأنه "يجب على الكيان الصهيوني ألا يوهم نفسه بهذا الهدوء وألا تعتمد عليه نظراً للتحديات التي تواجهها في كافة الجبهات".
وأضاف: "أن حزب الله يعزز قدراته القتالية وانتشاره في الأراضي اللبنانية ويستعد لاحتمال مواجهة الكيان, أما المقاومة بغزة فتعمل على زيادة قدرتها العسكرية, مشدداً على أن الجيش الصهيوني ملزم بأن يكون على أتم الاستعداد لمواجهة هذه التحديات.

