"البراميل المفخخة" أصبحت تشكل هاجساً ورعباً للصهاينة

الأربعاء 03 فبراير 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

وصلت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية إلى شاطئ "بلماخيم" بعد الإبلاغ عن جسم مشبوه ألقاه البحر, وقد أوضحت الشرطة أن البرميل يشابه براميل المتفجرات التي عثر عليها في شواطئ أسدود وعسقلان قبل نحو يومين.

 

وقامت الشرطة الصهيونية على الفور بإغلاق المكان وحلقت طائرة مروحية للتمشيط والبحث, وبعد فحص خبراء المتفجرات للجسم المشبوه تبين أنه برميل آخر يحمل عبوة ناسفة.

 

وفي وقت سابق قدر مسؤول رفيع في سلاح البحرية الصهيونية عقب اكتشاف العبوات الناسفة خلال الأيام الماضية, "أن البراميل المفخخة التي دفعت بها المقاومة الفلسطينية من غزة إلى البحر.

 

مدعياً "انه من الممكن أن تنفجر هذه البراميل إلى الشمال بعد اكتشاف عدد منها على طوال الشواطئ المختلفة".

 

ولفت المسؤول "أنه الصق بهذه البراميل جهاز تشغيل وصل ببطارية تعمل إذا مست بأي زورق قد يتبع لسلاح البحرية الصهيوني" .

 

وأوضح "أنه لا يوجد نظام تحريك لهذه البراميل ولذلك لا يمكن معرفة إلى أين أرسلت بالضبط",  مشدداً في نفس الوقت " نحن متأهبين وجاهزين لهذا الأمر ".

 

وفي غضون ذلك قررت الشرطة تكثيف أعمال الدورية في الشواطئ حتى بعد غد الجمعة .

 

في ذات السياق أغلقت الشرطة الصهيونية ظهر اليوم "شاطئ يناي" في أعقاب الإبلاغ عن جسم مشبوه طفا على سطح البحر, واتضح بعد الفحص أن الجسم المشبوه عبارة عن كيس قمامة.