وزير داخلية العدو يفجر قنبلة سياسية بنيته الاستقالة من منصبه

الخميس 18 سبتمبر 2014

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

فجر ما يسمى بوزير الداخلية الصهيوني وأحد قادة حزب الليكود "جدعون ساعر" قنبلة الموسم بإعلانه مساء أمس الأربعاء عن نيته ترك الحياة السياسية لفترة من الزمن والاستقالة من مهام منصبه كوزير للداخلية ومن الكنيست أيضاً.

 

وقال ساعر خلال حفل لأنصار الليكود إنه قرر الخروج من الحياة السياسية والتفرغ لحياته العائلية بعد مسيرة طويلة من العمل السياسي، معلناً نيته ترك العمل السياسي بعد انتهاء عطلة الأعياد خلال شهر تشرين الأول القادم.

 

ويعتبر ساعر من القادة البارزين في حزب الليكود وحصل على أعلى الأصوات في انتخابات الحزب الداخلية واعتبر أكثر من مرة كخليفة لنتنياهو قبل أن يفاجئ الجميع ويعلن نيته الخروج من الحياة السياسية في خطوة وصفت بالقنبلة السياسية من العيار الثقيل.

 

وعرف عن ساعر مؤخراً خلافه مع نتنياهو حول الكثير من المسائل الجوهرية كقضية الحرب على غزة حيث كان يدفع ساعر نحو دخول معمق للقطاع.

 

ويسكن "ساعر" (47 عاما) تل أبيب ومتزوج من مقدمة الأخبار المشهورة "جيئولا إيفين" وأب لثلاثة أطفال اثنان منهما من زوجاته السابقات وعمل مستشاراً قضائياً للحكومة ومساعد نيابة الدولة قبل أن يتم تعيينه على يد نتنياهو ومن قبله شارون كسكرتير للحكومة.

 

وانتخب "ساعر" للكنيست للمرة الأولى عام 2003 وعمل كرئيس كتلة الليكود في الكنيست في الكنيست السادسة والسابعة عشرة .

 

وتعرضت زوجة ساعر مؤخراً إلى هزة قوية بعد تجميد عملها في القناة الصهيونية الأولى بسبب إجرائها للقاء لم تكلف به واتهمت بالتصرف بروح قوة زوجها وزير الداخلية في حين يرى مراقبون أن استقالة ساعر مرتبطة بعمل زوجته.