فشل المخابرات الصهيونية يدفعها للأساليب الرخيصة

الخميس 18 سبتمبر 2014

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أحدثت معركة البنيان المرصوص صدمة مخابراتية قوية لدى الكيان الصهيوني دفعته لفرد كل أوراقه واللجوء لأساليب مخابراتية مبتذلة ومكشوفة، مثل إرسال رسائل جوال على ذوي بعض مسؤولي وكوادر المقاومة والجهات الامنية في قطاع غزة للحصول على المعلومات.

 

وخلال العدوان الصهيوني الأخير على غزة (يوليو وأغسطس 2014)، فشلت المخابرات الصهيونية في معرفة قدرات المقاومة وخططها التي أربكت حسابات الكيان، ووجهت الاجهزة الأمنية للمقاومة صفعة قوية للاحتلال وأفشلت كل محاولاته لتحريك عملائه للحصول على المعلومات.

 

واضطرت المخابرات الصهيونية لإرسال رسائل عشوائية بهدف الضغط النفسي على كوادر المقاومة بطلب معلومات عنهم من عائلاتهم وجيرانهم، وهو ما فشل أمام الوعي الأمني للمجتمع.

 

وذكرت مصادر أمنية أن رسائل عشوائية وصلت لجوالات المواطنين نصها ("فلان الفلاني" أكد حيجيب لأهلكم الخراب والدمار.. 5000 دولار مقابل معلومات عنه، اتصل بالرقم ...).

 

ولفتت المصادر إلى أن المواطنين بادروا بإبلاغ الجهات المختصة بهذه الرسائل.

 

واعترف الاحتلال غير مرة بصعوبات جمة يواجهها عملاؤه في العمل بغزة، كما أدى فشل المخابرات في العدوان الأخير إلى خلاف حاد بين رئيس جهاز الشاباك "الإسرائيلي" وأعضاء المجلس الوزاري الأمني الصهيوني المصغر.