خيبة العدو بالبنيان المرصوص تشعل الحرب بين الشاباك والاستخبارات

الخميس 18 سبتمبر 2014

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

ما أن توقفت الحرب العدوانية الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة، وما جرى فيها من تكسير لصورة "الجيش الذي يدعى لا يقهر" والمفاجآت التي أظهرتها المقاومة الفلسطينية في القطاع بدأت حرب أخرى بين استخبارات الاحتلال العسكرية وجهاز الأمن العام (الشاباك) بشأن الإنذار قبل الحرب التي اعتبرت على أنها "حملة عسكرية"، وأطلق عليها "الجرف الصامد".

 

وفي تقرير لمراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية "يوسي يهوشوع" تشير الصحيفة إلى أن الشاباك يدعي أن تقديراته منذ مطلع العام الحالي كانت تشير إلى أن المقاومة معنية بالحرب، في حين تدعي الاستخبارات العسكرية أنها لم تكن هناك أية تقديرات من هذا النوع.

 

وقال ضابط كبير في الاستخبارات العسكرية، يوم أمس، إن ادعاء الشاباك بأنه حذر من حرب في تموز (يوليو) الماضي هو قصة مختلقة ليس لها أي أساس.

 

وتؤكد الاستخبارات العسكرية أن موقف شعبة الاستخبارات التي يترأسها "أفيف كوخافي"، الذي ينهي مهام منصبه الأسبوع القادم، يتلخص في أن كبار قادة المقاومة لم يكونوا معنيين بالحرب، وأنهم انجروا إليها، ويؤكد ضابط كبير أن هذه التقديرات كانت صائبة.

 

في المقابل، يصر الشاباك على أنه حذر مسبقا من الحرب، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشابك تساؤلهم: "إذا كان ضابط الاستخبارات العسكرية على صواب، فلماذا عيّن رئيس أركان الجيش نهاية شهر تموز كموعد للجاهزية للقتال".

 

كما يتساءل مسؤول الشاباك نفسه "لماذا صرح ضابط كبير في "كتيبة عزة" للمراسلين العسكريين بأن الكتيبة جاهزة للحرب في تموز؟".

 

إلى ذلك، يقول مسؤولون في الاستخبارات العسكرية إنهم "راضون من القدرات الاستخبارية التي تجلت أثناء الحرب". وبحسب أحد كبار الضباط فإنه كان لجيش الاحتلال بنك أهداف يعادل 3 أضعاف وربما 20 ضعفا عن الأهداف التي كانت في الحروب السابقة.