الإعلام الحربي – وكالات:
قال ضابط رفيع المستوى في الجيش الصهيوني لصحيفة الإندبندنت البريطانية: إن جيش الاحتلال الصهيوني خاطر بحياة الغزيين، لحماية جنوده أثناء العدوان الأخير على غزة.
ويفيد الضابط، وفقا للصحيفة، بأن الجيش الصهيوني تجاهل تماما مبادئ الاشتباك التقليدية القائمة على أساس أن يكون المشتبه به حاملا للسلاح ولديه النية الواضحة باستعماله، قبل أن يتم إردائه. وأن السياسة الجديدة للجيش الصهيوني هي عدم المخاطرة بالجنود على الإطلاق، في أقوال ضابط آخر لذات الصحيفة.
وفي حين قال مايكل سفارد، وهو محامي صهيوني بارز في حقوق الإنسان، إن معرفة القادة الصهاينة بما سبق، يمثل دليلا دامغا على الانتهاكات الصهيونية لحقوق الإنسان في قطاع غزة.
وأردفت هآرتس نقلا عن الإندبندنت، شهادة أحد الجنود المشاركين في الحرب، قوله: إن سلوك الجيش خاصة القوات الجوية قد أخذ فكرة القتل المستهدف وحوله رأسا على عقب، بدلا من استخدام المعلومات الاستخباراتية للتعرف على المشتبه به، يتم إردائه قتيلا ثم يبحث في أمره.
وأكد تقرير جولدستون تعمد الكيان الصهيوني قصف المنشئات المدنية والبنى التحتية الفلسطينية في القطاع، في حين ادعت الصحيفة الصهيونية تناقض ما جمعته الأمم المتحدة من معلومات مع ما يدعيه الكيان بأن مطحنة دقيق غزة لم تقصف من الجو.
من جانب آخر وجد فريق تفكيك القنابل التابع للأمم المتحدة بعد ثلاثة أسابيع من الحرب، أن إحدى القنابل التي رميت على مطاحن الدقيق بعد نزع فتيلها كانت من النوع الثقيل والمدمر جدا، وفقا لأقوال أحد خبراء الأمم المتحدة لـ 'هآرتس'.

