الاعلام الحربي – غزة
اكدت
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان جريمة اغتيال
الشهيدين المجاهدين مروان القواسمي وعامر أبو عيشه من مدينة خليل الرحمن، هي رسالة استمرار للحرب
والعدوان على شعبنا وأهلنا، وإن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياتها.
وجددت
الحركة في بيان لها وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه الثلاثاء، ثقتها
بقدرة شعبنا ومقاومته الباسلة على الرد على جرائم الاحتلال، رغم الاستهداف
والملاحقة، وندعو إخواننا المقاومين إلى رص صفوفهم والتعاون والتعاضد فيما بينهم
لضرب العدو وإفشال أهدافه وسياساته.
ودعت
الحركة أهلنا وأبناء شعبنا في القدس وكافة مدن الضفة الغربية للتصدي للاحتلال
ومواجهته، والالتفاف حول خيار المقاومة واحتضان رجالها. كما نطالب السلطة وأجهزتها
بالتخلي عن سياسات التنسيق الأمني التي تتيح للعدو فرصة التوغل على أبناء شعبنا
قتلاً واعتقالاً
وفيما يلي نص البيان ..
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا
بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
بيان
صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
ننعى
الشهداء الأبطال ونحمل العدو مسؤولية استمرار حربه وجرائمه بحق شعبنا
يتواصل
العدوان الصهيوني الهمجي على أبناء شعبنا، وتتواصل قوافل الشهداء في مشهد يدلل على
حقيقة وطبيعة الصراع الذي لن ينتهي إلا بزوال هذا الاحتلال المتغطرس.
ففي
صبيحة هذا اليوم، ارتكب كيان العدو جريمة جديدة
في مدينة خليل الرحمن، حيث حاصرت قواته الغاشمة حي الجامعة وقامت بهدم عدد
من المحال التجارية وإطلاق الرصاص والقذائف صوب منازل الموطنين وإحداث دمار كبير
في عدد منها، واغتالت اثنين من أبناء شعبنا.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ تحتسب
الأخوين المجاهدين في كتائب القسام، المجاهد البطل/ مروان القواسمي والمجاهد البطل/
عامر أبو عيشه شهداءً عند الله تبارك وتعالى، فإنها نؤكد على ما يلي:
أولاً:
هذه الجريمة هي رسالة استمرار للحرب والعدوان على جماهير شعبنا وأهلنا، وإن
الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياتها.
ثانياً:
نؤكد ثقتنا بقدرة شعبنا ومقاومته الباسلة على الرد على جرائم الاحتلال، رغم
الاستهداف والملاحقة، وندعو إخواننا المقاومين إلى رص صفوفهم والتعاون والتعاضد
فيما بينهم لضرب العدو وإفشال أهدافه وسياساته.
ثالثاً:
ندعو أهلنا وأبناء شعبنا في القدس وكافة مدن الضفة الغربية للتصدي للاحتلال
ومواجهته، والالتفاف حول خيار المقاومة واحتضان رجالها. كما نطالب السلطة وأجهزتها
بالتخلي عن سياسات التنسيق الأمني التي تتيح للعدو فرصة التوغل على أبناء شعبنا
قتلاً واعتقالاً.
وإنه لجهاد
نصر أو استشهاد
حركة الجهاد
الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 28ذو القعدة 1435هـ ،23/9/2014م

