محلل عسكري: تأخر الوصول لآسري المستوطنين فشل أمني مزدوج

الأربعاء 24 سبتمبر 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

وصف المحلل العسكري الصهيوني في صحيفة "هآرتس" العبرية عاموس هرئيل الوصول المتأخر لخاطفي المستوطنين بالخليل وتصفيتهم بعد 100 يوم من تنفيذ العملية بـ"الفشل الكبير لأجهزة الأمن الصهيونية وعلى الرغم من الدعم منقطع النظير من طرف أجهزة أمن السلطة الفلسطينية".

 

وقال هرئيل في مقالة نُشرت مساء الثلاثاء إن "عملية تصفية مروان القواسمي وعامر أبو عيشة شكلت نهاية للثغرة التي أحدثتها تلك العملية في أسطورة الأمن الصهيوني بالضفة، بعد اختطاف 3 مستوطنين على مدخل كبرى التجمعات الاستيطانية بالضفة".

 

وأشار إلى أن "ما حدث يثبت إمكانية نجاح الخلايا في الضفة في النجاة لمدة طويلة رغم وجودهم في منطقة تخضع للسيطرة الأمنية الصهيونية الكاملة وتحت أعين الأمن الصهيوني على مدار الساعة".

 

وأكد هرئيل أن "عملية الوصول للخاطفين لا يجب أن تريح بال الشاباك كثيراً لأنه سيحتاج الآن لإجراء تحقيق معمق في تسلسل أحداث هذه القضية منذ البداية وحتى الوصول إلى مكانهم".

 

ونقل هرئيل عن وزير الإسكان الصهيوني اوري ارائيل وصفه لعملية قتل المطلوبين القواسمي وأبو عيشة "بالخلاص من اللعنة" كما قال.

 

وقتل الجيش الصهيوني فجرًا الناشطين القواسمي وأبو عيشة، اللذين تتهمهما بخطف وقتل ثلاثة مستوطنين في يونيو/حزيران الماضي، بعد محاصرة المكان الذي تحصنا فيه، بمدينة الخليل.