الاحتلال يهدم بناية سكنية في أبو ديس

الإثنين 29 سبتمبر 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

هدمت جرافات بلدية الاحتلال الصهيوني فجر الاثنين بناية سكنية تعود لعائلة عديلة في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

 

وقال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية هاني حلبية " إن قوات الاحتلال معززة بعدة آليات وجرافات اقتحمت بلدة أبو ديس، وحاصرت بناية تعود للمحاضر في جامعة القدس معتصم عديلة من جميع الجهات، وشرعت بهدم الطوابق العلوية منها، دون سابق إنذار.

 

وأشار إلى أن عديلة تلقى مؤخرًا عدة إخطارات هدم للبناية، ورفع قضية لدى إحدى المحاكم الصهيونية التي أجلت النظر بالقضية إلى فبراير عام 2015، ولكن المواطن تفاجأ صباح اليوم بعملية الهدم.

 

وذكر أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال عقب هدم البناية، حيث أطلقت تلك القوات الرصاص الحي باتجاههم، ما أدى لإصابة ثلاثة شبان بمنطقة البطن والأطراف السفلى، نقلوا على إثرها إلى مستوصف البلدة، ووصفت جراحهم بالمتوسطة.

 

وأفاد أن قوات الاحتلال أطلقت أيضًا وابلًا من القنابل الصوتية والغازية باتجاه الشبان ومنازل المواطنين بصورة عشوائية، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق، لافتًا إلى أن المواجهات استمرت حتى الفجر.

 

بدوره، ذكر عديلة أن البناية تتكون من خمسة طوابق، وقد تم بنائها عام 1959، وفي عام 2012 أصدر التراخيص اللازمة لبناء 3 طوابق جديدة، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال هدمت أجزاء كبيرة منها، وعمدت إلى تخريب أجزاء أخرى، حيث يقطن البناية 10 أفراد.

 

وأضاف أنه بعد الانتهاء من البناء صدر قرار هدم إداري من البلدية لهدم البناية بشكل كامل، ورغم تقديمه الاستئنافات اللازمة للمحكمة الصهيونية إلا أن جميعها أصرت على هدم البناية.

 

وأوضح أن البناية وتقع على بعد أمتار من جدار الفصل العنصري الذي يفصل أبو ديس والعيزرية والسواحرة عن مدينة القدس، وحسب الأوراق الثبوتية (الفلسطينية والصهيونية) فإنها تقع على أراضي الضفة الغربية، ولكن البلدية تدعي أن الأرض هي ضمن حدودها.