صور.. المحررة السعدي: فرحتي منقوصة لأني تركت أسيرات من خلفي

الأربعاء 01 أكتوبر 2014

الإعلام الحربي - جنين

 

قالت الأسيرة المحررة من سجون الاحتلال الصهيوني نوال السعدي، زوجة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي أن فرحتها بالإفراج عنها بعد 20 شهرا من الاعتقال لا تزال منقوصة باستمرار اعتقال 16 أسيرة تركتهن ورائها.

 

وبحسب السعدي فإن الأسيرات الفلسطينيات يعشن ظروفا معيشية صعبة للغاية في ظل حالة من التهميش لهذا الملف وعدم العمل على إنهائه.

 

وقالت السعدي لـ"فلسطين اليوم" والتي قضت في السجن عامين بتهمة إيصال أموال لحركة الجهاد الإسلامي، أن الأوضاع الصحية للأسيرات في تدهور مستمر في ظل ارتفاع الرطوبة وانتشار الأمراض وعدم وجود أية رعاية طبية.

 

وعلى المستوى الشخصي، تحدثت الأسيرة المحررة، والتي تجاوز عمرها 54، عن معاناتها في السجن وخاصة في عملية النقل من سجن لأخر "البوسطة" دون مراعاة لعمرها أو مرضها "ضغط الدم العالي".

 

ورغم الفرحة بالإفراج عنها إلا أن هناك الكثير من المنغصات الاحتلالية والاعتداءات بحق عائلتها، حيث قام جنود الاحتلال فور الإفراج عنها عند حاجز جبارة الواقع إلى الشمال من مدينة طولكرم، باحتجاز أبنها عز الدين لساعات قبل الإفراج عنه.

 

وقالت السعدي بعد وصولها إلى منزلها في مخيم جنين:" أنها وعلى مدار السنوات الماضية عاشت معاناة مضاعفة باعتقال زوجها، واعتقالها قبل الإفراج عنه بقليل، ومطاردته حاليا، واعتقال ابنها عز الدين، واستشهاد توأمها "إبراهيم، وعبد الكريم".

 

والسعدي، وهي أم لخمسة بنات وسته أبناء أستشهد إثنين منهم، لم تتمكن من حضور زفاف ابنها البكر عز الدين، الذي تزوج ورزق بتوأم أثناء وجودها بالسجن.

 

وخلال فترة اعتقالها رفضت سلطات الاحتلال لقائها بابنها صهيب المعتقل لدى سلطات الاحتلال منذ عام، قالت إنها تقدمت بطلب لإدارة السجن وهو كذلك وتم رفض الطلبين، دون ذكر أسباب.

 

السعدي


السعدي


السعدي