الإعلام الحربي – غزة
قال رياض الأشقر الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، إن (19) أسيراً حتى اللحظة خاضوا تجربة الإنجاب من خلف القضبان عبر تهريب النطف بنجاح، حيث خرج من أصلابهم 23 طفلاً إلى النور والحياة، بينما أبائهم لا يزالوا في عتمات السجون ينتظرون التحرر.
وذكر الأشقر ثلاثة حالات لأسرى أنجبوا " توائم " وهم الأسير "احمد المغربي" من بيت لحم، ورزق بتوأم إناث، والأسير " صالح أيوب خضورة " من غزة رزق بتوأم ذكور، والأسير " عطا محمد عبد الغني" من طولكم، رزق بتوأم ذكور ، فيما أنجب الأسير صاحب التجربة الأولى "عمار الزبن" من رام الله ابنه الثاني "صلاح الدين" عبر تهريب النطف بعد نجاح التجربة الأولى وإنجاب ابنه الأول "مهند".
وأشار في بيان له، إلى أن هذا الأمر أخذ قسطاً كبيراً من والمداولات والمشاورات بين الأسرى قبل أن يصبح حقيقة واقعة.
وبين أنه في فترة من الفترات كان لا يجرؤ احد من الأسرى على طرح هذا الأمر، خوفا من الاصطدام مع العادات والتقاليد الموروثة، ولكن مع تقدم المئات من الأسرى في العمر، بدء الأسرى داخل السجون يطرحون هذا الموضوع للنقاش الحقيقي، والتشاور مع الخارج، والاستئناس برأي علماء الدين الذي لم يمانع في إجراء الأمر ضمن ضوابط شرعية معينة.
وأوضح الأشقر بأن هذا الأمر يتم بعد تفاهمات بين الأسير وزوجته في البداية وموافقتها، وكذلك مشاورة عائلته وعائلة زوجته خلال الزيارات وقد يستغرق الأمر الكثير من الوقت لإقناع أحد الأطراف بالموافقة على العملية.
وأكد أن الاحتلال حاول كثيراً أن يكتشف طرق تهريب تلك النطف لكنه لم يستطع، وقام باتخاذ الكثير من الإجراءات والعقوبات ضد الأسرى للحيلولة من تمكينهم من الأمر، لكنه فشل حتى اللحظة في ذلك.
ولفت إلى أن العشرات من زوجات الأسرى يستعدون لخوض هذه التجربة قريبا بعد الانتهاء من الإجراءات اللازمة.

