تحذيرات من استيلاء مستوطنين على منازل سكنية في سلوان

الأربعاء 01 أكتوبر 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

حذرت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس من الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة في بلدة "سلوان" على المنازل الفلسطينية، ومن مغبة الانسياق لبيع العقارات في البلدة.

 

وقالت الأمانة في بيان لها، إن عملية استيلاء مستوطني جمعية "العاد" الاستيطانية على منازل سكنية بالبلدة عملية غير شرعية بحق المنازل العربية، وتندرج في إطار جريمة تتناقض مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

 

وشددت أن ما تتعرض له القدس من تصعيد متواصل من قبل حكومة الاحتلال، وقطعان مستوطنيه تدق ناقوس الخطر القادم، موضحةً أن استهداف سلوان تعبير عن المحاولات المتكررة للنيل منها كمنطقة احتكاك متواصل، وكبؤرة للنشاط المقاوم للسياسيات التي تستهدف النيل من القدس.

 

وأشارت إلى أن حكومة نتنياهو تعمل على تجنيد كل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والجمعيات الاستيطانية لتنفيذ مخططاتها للقضاء على الوجود الفلسطيني بالمدينة عامة وفي سلوان خاصة.

 

ودعت لضرورة التصدي وبحزم لسياسات الاحتلال تجاه القدس، محذرة من مغبة الانسياق بشكل أو بأخر بمخططات معلومة ومعروفة، معتبرةً أن تصعيد الاحتلال لسياسات الاستيلاء عن المنازل والعقارات العربية بالقوة الاحتلالية، إنما يؤكد سياسة التفريغ للفلسطينيين من أحياء القدس لصالح الجمعيات الاستيطانية المتطرفة.

 

واستولى مستوطنون من جمعية "العاد" الاستيطانية بحماية شرطة الاحتلال الخاصة فجر الثلاثاء على 23 شقة سكنية في حي وادي حلوة وحارة بيضون ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.