بينهم أسرى من الجهاد.. 20 أسيراً يقبعون في العزل الإنفرادي

الأربعاء 01 أكتوبر 2014

الإعلام الحربي – غزة

 

قال مركز الأسرى للدراسات وحقوق الإنسان إن أكثر من 20 أسيراً بينهم أسرى من حركة الجهاد الإسلامي لا زالوا يعانون من سياسة العزل الانفرادي وعلى رأسهم الأسير المجاهد نهار السعدي من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، المعتقل منذ 11 عاما والمحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، والمعزول منذ خمسة عشر شهراً.

 

وأضاف مركز الأسرى للدراسات أن هنالك ما يقارب من عشرين أسيراً معزولا منذ أشهر في أكثر من مكان عزل، كالأسير ثابت مرداوي؛ ومحمود العارضة ، وعبد الجبار الشمالي، ومهدي يوسف، ومحمود أبو صبيحة، ومهنا زيود، وفهد صوالحي، ومحمود كليبي، وصهيب ازقيلي، ويعقوب قادري "غوادرة" ، ومصطفى صبح، وأيهم كمامجي، وسمير الطوباسي، وإسماعيل أبو شادوف، وجعفر أبو ترابي، وضياء أبو قصيدة.

 

وطالب المركز في بيان له، بالضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء سياسة العزل الانفرادي، موضحًا أن دولة الاحتلال ترتكب الكثير من الجرائم بحق الأسرى تحت مبرر الأمن، وتقوم بعقابهم بشكل جماعي في ظروف قاسية وصعبة وغير ممكنة.

 

ومن جانبه، أكد الممثل الإعلامي  لهيئة شؤون الأسرى والمحررين بقطاع غزة رأفت حمدونة أن أوضاع الأسرى المعزولين في غاية القسوة من الناحية الجسدية والنفسية؛ نتيجة انعكاس ظروف الزنازين السيئة على نفسيتهم وصحتهم كالرطوبة وقلة التهوية وعدم دخول الشمس للزنازين مع وجود حشرات وقلة الحركة وسوء الطعام، إضافة إلي الاستهتار الطبي والضغط النفسي والحرمان من بديهيات الحقوق الأساسية كالزيارات والاتصال بالأهالي ومشاهدة التلفاز أو قراءة الصحف.

 

ونوه إلى أن إدارة سجون الاحتلال تواصل استفزازاتها واقتحاماتها الليلة لغرف الأسرى، مضيفاً أن زنازين العزل الانفرادي تفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية والمعيشية وتشكل خطراً حقيقياً على حياة الأسرى ومستقبلهم وإمكانياتهم.

 

وناشد حمدونة وسائل الإعلام "المرئية والمسموعة والمقروءة لإبقاء هذه القضية حية على شاشات التلفزة وصفحات الصحف وأثير الإذاعات المحلية والعربية.

 

ودعا كل المؤسسات الإنسانية والحقوقية - الدولية منها والمحلية - للضغط على الاحتلال لإنهاء هذا الملف، ونقل الأسرى المعزولين إلى السجون المركزية للعيش مع زملائهم دون استهداف لنفسيتهم وصحتهم.