الإعلام الحربي - غزة
طالبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، كافة المحافل والمؤسسات الدولية، بالضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني لوقف انتهاكاتها بحق الأسرى في سجون الاحتلال، والتي تهدف لإحباط معنوياتهم، وتكريس واقع مرير بحقهم.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع الأسرى المعزولين في سجون الاحتلال الصهيوني نظمتها مؤسسة "مهجة القدس" المعنية بشؤون الأسرى والمحررين التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في مدينة غزة.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، المؤسسات والمحافل الدولية لإعلاء صوتها والضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني لإنهاء الاعتقال الإداري ونصرة أسرانا وإغاثتهم، كما طالب كافة أبناء شعبنا لمؤازرة الأسرى في معتقلاتهم.
وأوضح الشيخ حبيب، أن "إسرائيل" تمارس عدواناً غير مسبوق بحق شعبنا وأسرانا مستغلاً كافة المعطيات المحيطة، كالتباطؤ الدولي والغطاء والمشاركة الأمريكية في العدوان، حيث يحاول العدو تحطيم معنويات الأسرى، واستهداف شعبنا.
وأكد أن "إسرائيل" تمارس سياسة تحاول تكريسها بحق أسرانا وبفرض العزل الانفرادي الذي يتعارض مع الاتفاقات الدولية، وإجراءات متعددة من أجل قتل الإنسان الفلسطيني.
يُشار إلى أن هنالك عدد من الأسرى لا زال يعانى من سياسة العزل الانفرادي وعلى رأسهم الأسير نهار السعدي ، المعتقل منذ 11 عاما والمحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة والمعزول منذ خمسة عشر شهراً قضاها في أكثر من قسم عزل في سجون متعددة ، ويتم تمديده لفترات عزل متتالية مرة كل 6 شهور ، ويعاني من آلام مزمنة في العمود الفقري والمعدة.
كما يوجد ما يقارب من عشرين أسيراً معزولا منذ أشهر فى أكثر من مكان عزل ، كالأسير ثابت مرداوي؛ ومحمود العارضة ، وعبد الجبار الشمالي ، ومهدي يوسف ، ومحمود أبو صبيحة ، ومهنا زيود ، وفهد صوالحي ، ومحمود كليبي ، وصهيب ازقيلي، ويعقوب قادري "غوادرة" ، ومصطفى صبح ، وأيهم كمامجي ، وسمير الطوباسي، وإسماعيل أبو شادوف، وجعفر أبو ترابي، وضياء أبو قصيدة.
ومن ناحيته، وصف ياسر صالح المتحدث باسم مؤسسة "مهجة القدس"، أوضاع الأسرى المعزولين في غاية القسوة، حيث أن العزل هو أسوأ الانتهاكات التي تمارس بحق الأسرى، كونه يتضمن منعهم من الكانتينا والتكبيل بالأيدي والإهمال الطبي، والمماطلة في تقديم العلاج.
وأشار، إلى والانقطاع عن العالم الخارجي ومنع العلاقات بين الأسرى والحرمان من بديهيات الحقوق الأساسية كالزيارات والاتصال بالأهالي ومشاهدة التلفاز أو قراءة الصحف، فضلاً عن الاقتحامات الليلية والتفتيشات العارية ، مضيفاً أن زنازين العزل الانفرادي تفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية والمعيشية وتشكل خطراً حقيقياً على حياة الأسرى ومستقبلهم وإمكانياتهم.








