غانتس: الهدوء على جبهة غزة مرهون بالتسهيلات المقدمة

الخميس 02 أكتوبر 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

قال رئيس أركان الجيش الصهيوني بيني غانتس صباح الخميس إن "تقديراته بشأن نتائج العملية الأخيرة على قطاع غزة تشير إلى أن هناك إمكانية لتحقيق الهدوء لسنوات طويلة".

 

ونقلت عنه صحيفة "هآرتس" العبرية زعمه أن "الحرب انتهت بانتصار صهيوني واضح، بيد أنه أضاف أن ضمان الهدوء للمدى البعيد مع فصائل المقاومة مرتبط بتقديم تسهيلات اقتصادية لغزة".

 

وأضاف غانتس أن الحفاظ على الهدوء مرتبط بما ستقدمه "إسرائيل" لقطاع غزة، أي التسهيلات الاقتصادية للقطاع".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن "إسرائيل نسقت مع الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية آلية رقابة على إدخال البضائع ومواد البناء لغزة بهدف إعادة الإعمار، ومنع استخدام المواد لتعزيز قوة المقاومة العسكرية."

 

ودعا غانتس إلى فتح المعابر مع القطاع لإدخال البضائع إليه، حيث أن "هناك نحو 1.8 مليون إنسان في داخل القطاع الذي تحيط به مصر وإسرائيل".

 

وقال أيضا إن "تقديرات الجيش للصورة الإستراتيجية الإقليمية في العام 2015 ستكون مماثلة للعام الماضي".

 

ووفق ما نقلت عنه الصحيفة فإنه لا "يتوقع نشوب حرب ضد "إسرائيل" في العام القادم، ولكن من الممكن أن يحصل تدهور كنتيجة لأحداث موضعية، مثلما حصل هذا العام مع غزة" على حد زعمه.

 

وقال إن "المقاومة بغزة وحزب الله ليسا معنيين الآن بشن بمعركة مع "إسرائيل"، لكونهما يواجهان تحديات أخرى. وإنه لا يستطيع التعهد بعدم نشوب قتال مع لبنان عام 2015".

 

ووجه غانتس انتقادات للمستوى السياسي الصهيوني، بقوله إنه "لا يتخذ القرارات بحسب الفيسبوك"، ويبرر عدم تدمير "إسرائيل" الأنفاق الهجومية قبل الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة.

 

وأقرت شخصيات سيادية صهيونية بإنعدام صورة النصر بغزة خلال عملية "الجرف الصامد" الني بدأت بـ7يوليو الماضي واستمرت لـ51يوما دون أن تحقق أي من أهدافها بل كان الجيش يستعرض قوته على المدنيين العزل ويرتكب جرائم مروعة بحقهم، فيما كبدت المقاومة نخبة جيشهم خسائر فادحة واستبسلت بصدها.