الاعلام الحربي- خاص
يطل علينا العيد، ومازالت جراحنا غائرة، وغزة ترسم أروع آيات العزة والإباء، على درب الحرية والكرامة، يأتي العيد ليعانق تضحيات شعبنا المرابط ومشواره المعبد بالجراح والمصاعب والأشواك.
عيد جديد يطل ومازالت الأرض ندية بدماء الشهداء العظام، الذين قدموا أرواحهم قرباناً لله، وفي سبيل العزة والتحرير، نستقبل العيد المسكون بأفراح المؤمنين الواثقين برضوان الله ورحمته وبنصره المؤزر بإذنه تعالى، وشعبنا المرابط يسطر أروع ملاحم البطولة والفداء، صامداً وشامخاً عزيزاً متمسكاً بدينه ووطنه وبحقوقه وثوابته، رافضاً الذلة والهوان، رافعاً لواء الجهاد وماضي في طريق العزة حتى يأذن الله لنا بالنصر والتمكين.
بهذه المناسبة الطيبة، أبرقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ممثلة بالأمين العام للحركة الجهادية الدكتور المجاهد رمضان عبد الله شلّح، ونائبه الأستاذ زياد النخالة، وكافة قياداتها وكوادرها ومجاهديها في الوطن والشتات وأسراها في السجون الصهيونية، أجمل التهاني العطرة من عموم شعبنا الصابر المرابط، وعوائل الشهداء، والأسرى وذويهم، والجرحى، وأمتنا العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، مجددة التأكيد على تمسكها بمشروع الجهاد والمقاومة، فـ"أعيادنا أعياد الدم والشهادة والفداء".
وأكدت سرايا القدس أن العيد مناسبة مهمة لتجديد العهد والبيعة مع الله عز وجل، ثم مع أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط على أن نواصل درب الشهداء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لفلسطين، موجهةً في هذه المناسبة الطيبة لأرواحهم تحية إجلال وفخر وعزة، مطالبة الجميع استغلال مناسبة العيد لتحقيق الوحدة والتسامح وزيارة الأرحام، وتفقد اسر الشهداء والأسرى، واليتامى، والثكالى، والمساكين، والفقراء.
ودعت سرايا القدس في هذه المناسبة الطيبة شعبنا الفلسطيني إلى صون وحماية نهج الجهاد والتوحد خلف راية المقاومة لأنها الطريق الأصوب نحو فلسطين والقدس.
ووجهت السرايا التحية إلى كافة المجاهدين على أرض فلسطين الذين ضربوا بإيمانهم وبصبرهم وثباتهم أروع الأمثلة في نصرة دينهم والذود عن أوطانهم.
وحثت سرايا القدس الأمة "الاسلامية والعربية" على ضرورة ان تتوحد حول القضية الفلسطينية المركزية للعالم أجمع وأن تسخر كل طاقتها للدفاع عنها وإبقائها حاضرة في مواجهة كل محاولات التغييب والاستثناء، متمنيةً أن يتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات، وأن يحفظ شعبنا وقضيتنا ومقدساتنا من كل سوء ومكروه، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وبطن، وأن يرحم شهداءنا ويفك قيد أسرانا ويشفيّ جرحانا، ويوحد امتنا ويجمعها على كلمة الحق إنه ولي ذلك والقادر عليه.

