الاعلام الحربي- غزة
أكد مركز الأسرى للدراسات أنه لا جديد على الأسرى في العيد سوى المزيد من الحرمان ومضاعفة إدارة "مصلحة السجون الإسرائيلية" من انتهاكاتها بحقهم.
وأوضح المركز في تصريح صحفي، أن أوضاع الأسرى المرضى لا تطاق في ظل عدم الرعاية والعناية الصحية، وعدم إجراء الفحوصات المخبرية الدورية لهم.
من ناحيته طالب الممثل الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية رأفت حمدونة، بانتظام واستئناف برنامج زيارات أهالي أسرى قطاع غزة المتوقف منذ الحرب الأخيرة.
وأوضح حمدونة أن معاناة الأسرى في العيد تأتي نتيجة استفزاز إدارة "مصلحة السجون" والقيام باقتحام الغرف دون مراعاة لأي خصوصية.
وفيما يتعلق بمشاعر الأسرى وأهاليهم في يوم العيد؛ أكد حمدونة أن العيد بمثابة يوم صعب وفيه غصة وحسرة وألم وحزن وحرقة.
وفى ظل كل الانتهاكات المتكررة والمستفزة في كل عيد؛ ناشد حمدونة الجماهير الفلسطينية بتذكر الأسرى وأبنائهم وأهاليهم وزيارتهم.

