صور.. مجاهدو السرايا يزورون من احتضنهم في معركة البنيان المرصوص

الإثنين 06 أكتوبر 2014

الإعلام الحربي _ خاص

 

تركوا نعيم الدنيا ووهبوا أنفسهم وأرواحهم لله.. فحملوا عتادهم واتجهوا نحو الحدود ليجابهوا عدوهم.. كانوا متيقنين أنهم ليسوا وحدهم في الميدان.. بل هناك شعبا خلفهم يحتضنهم ويحمي ظهرهم.. هم رجال الله وجنده الضارب بأمره.. إنهم فرسان سرايا القدس الذين أذاقوا العدو الويلات بصواريخ البراق والفجر وصواريخ الجراد وقذائف الهاون.. هم من أوجعوا العدو بضرباتهم فكانوا بإيمانهم الحصن المنيع أمام الهجمة الصهيونية على غزة .

 

استطاع العدو الصهيوني قتل الفرحة من قلوب أبناء شعبنا في شهر رمضان المبارك وفي عيد الفطر السعيد إلا انه اليوم وفي عيد الأضحى المبارك لم يستطيع، فقد تشابكت الأيادي وتعانقت القلوب, يد المجاهد اليوم تصافح يد من احتضن ونصر المقاومة بغزة.

 

مراسل الإعلام الحربي لـسرايا القدس بلواء الشمال، رافق مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي خلال زيارتهم لمنزل الحاجة المجاهدة أم نضال التي احتضنتهم خلال معركة البنيان المرصوص وكانت سنداً وعوناً لهم لتهنئتها بعيد الأضحى المبارك، وخرج بالتقرير التالي..

 

منزلنا فداء المجاهدين

الحاجة أم نضال من مدينة بيت حانون قصف العدو الصهيوني منزلها وتضرر بشكل كبير خلال العدوان على غزة أكدت لـ"الإعلام الحربي" أن منزلها فداءً للمجاهدين الذين دافعوا عنا بأرواحهم وأنفسهم، مشيرةً إلى أن العدو استهدف منزلها بزعم انه كان يتواجد بداخله مجاهدين الأمر الذي اعتبرته شرفاً وفخراً لها أن يكون منزلها مفتوحاً للمجاهدين وهي تقوم بنفسها بتقديم الطعام والشراب لهم".

 

وأوضحت الحاجة أم نضال بأن المجاهدين الذين يواجهون الموت هم أولادنا وإذا لم نكن سنداً وعوناً لهم فمن سيكون سندهم، مضيفةً بأن المقاومة لا ينقصها سوى الحضن الدافئ من شعبها وصموده معها في أي مواجهة مع العدو الصهيوني.

 

بدورهم شكر أبناء الحاجة أم نضال فرسان سرايا القدس لمحافظتهم على نهج المقاومة, وقد شوهدت الابتسامة على وجوههم حينما رأوا رجال السرايا يدخلون منزلهم المهدم ويمدون يدهم لمصافحتهم وتهنئتهم بالعيد ، مضيفين بأن هذا العمل سيترك بصمة جميلة في قلوبهم وقلوب المواطنين وهذا يمثل رسالة محبة ووفاء لهذا الشعب الصابر المرابط.

 

شكر وعرفان

من جهته أكد أبو عبدالله أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس بكتيبة الشهيد عبدالله السبع أن الحاجة أم نضال كانت نعم الأم الراعية للمجاهدين كغبرها من نساء وخنساوات فلسطين وبذلت قصارى جهدها لحفظهم ورعايتهم فكانت العين التي تكشف لهم الطريق في النهار والبيت الذي يلوذوا اليه ليكسبوا قسط الراحة عند حاجتهم لها".

 

وتابع القائد الميداني حديثه لـ"الإعلام الحربي" قائلاً : "جئنا اليوم لزيارة الحاجة لنهنئها بعيد الأضحى المبارك ونرد بعضا من فضلها علينا، مؤكداً على ان سرايا القدس ستبقى الحصن المنيع الذي يدافع عن شعبنا الفلسطيني ومقدساته".

 

وفي نهاية زيارة المجاهدين لركام منزل الحاجة أم نضال قدم مجاهدي سرايا القدس هدية رمزية للحاجة أم نضال التي اعتبرتها بأنها ستحتفظ بها إلى أن تغادر الحياة.



الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال