من هو المسئول عن ملف الأسرى الصهاينة؟

السبت 11 أكتوبر 2014

الإعلام الحربي –  القدس المحتلة

 

لم يكن مستغربا أن تعين الحكومة الصهيونية عقيد الاحتياط "ليئور لوتان" بملف الأسرى الصهاينة، إذ أنه صاحب باع طويل في العمل العسكري، فهو يحمل درجة البكالوريس في القانون من جامعة "بار ايلان"، وعمل محاضر جامعي في معهد الأمن القومي الصهيوني في "هرتسيليا".

 

وانضم لوتان عام 1983 للخدمة في الوحدة الخاصة "سيرت متكال" في جيش الاحتلال وترك الخدمة بالجيش عام 1988، إذ انضم إلى جهاز الأمن العام (الشاباك)، ومن ثم عاد مجددا عام 1993 للخدمة العسكرية في الجيش.

 

في عام 1994 أُصيب اصابات خطيرة خلال عملية الانقاذ الفاشلة للجندي الأسير على يد المقاومة في بير نبالا "ناحشون فاكسمان"، وقد حاز على شهادة تقديرية بسبب أدائه خلال محاولة انقاذ الجندي.

 

في العام ذاته، أدى "لوتان" دوراً مركزياً عام 1994 خلال عملية خطف القيادي في حزب الله مصطفى الديراني من لبنان.

 

برز دوره مجددا عام 2002، عندما شغل منصب مسؤول طاقم المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لحل أزمة المقاومين الفلسطينيين المحاصرين في كنيست المهد الذين تم إبعادهم خارج الضفة الغربية بموافقة السلطة الفلسطينية حينها.

 

وشغل سابقاً منصب رئيس طاقم التفاوض في رئاسة الأركان للتعامل مع حالات اختطاف الجنود الصهاينة، وشارك أيضا في عمليات عسكرية خاصة خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، كما تولى مناصب قيادية في الوحدة الخاصة التابعة لقيادة الأركان العامة، وكان مرشحاً لشغل منصب المتحدث باسم جيش الاحتلال.

 

ويعد "لوتان" أحد أهم وأكبر الخبراء في مجال المفاوضات المتعلقة بالأسرى والمفقودين، وكان من أشد المهاجمين لفريق التفاوض السابق في صفقة "وفاء الأحرار" بزعامة "ديكيل"، حيث دعا لمراوغة المقاومة، بعد أن كانت السيطرة الكاملة خلال المفاوضات لها، ووصف الصفقة في حينه بأنها خطيئة في تاريخ "إسرائيل".

 

في عام 2011 تولى "لوتان" رئاسة قسم الأسرى والمفقودين في هيئة الاستخبارات العسكرية الصهيونية، وقبل ايام فقط عينه رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مسؤولاً عن ملف الاسرى والمفقودين الصهاينة.