الاعلام الحربي- القدس المحتلة
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن إطلاقه برنامجاً جديداً للجيل القادم من "قراصنة الإنترنت"، في خضم طموحاتها لكي تصبح واحدة من القوى العظمى في "الأمن السيبراني".
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، قوله: "إن الحرب الإلكترونية وصلت إلى أعلى درجات الدقة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة".
وقالت الصحيفة إن نتنياهو يرى أن الأمن الإلكتروني هو حدود "إسرائيل" وجبهتها الجديدة، وهو لا يريد للجيش الصهيوني أن يمتلك أفضل معدات عسكرية في العالم فقط، بل يريد أيضاً دمج الصناعات العسكرية الفائقة في الدولة مع أصحاب رؤوس الأموال والمواهب الشابة المتخصصة في مجال الكمبيوتر.
ويطمح نتنياهو-بحسب الصحيفة- لتشكيل خطة دفاع إستراتيجية ضد أي نوع من هجمات القرصنة، والتي ضربت في السابق موقع "إيباي" وTarget والبنوك في كوريا الجنوبية وشركة "جوجل" في الصين.
وتجدر الإشارة إلى أن "إسرائيل" تعرضت خلال عدوانها لأخير على قطاع غزة لهجمات إلكترونية، وقد جرت محاولات تعطيل للشبكة الكهربائية فيها من خلال هذه الهجمات بالإضافة لمحاولة الدخول إلى أنظمة الحماية التابعة للجيش "الاسرائيلي".
وفي هذا السياق، كشف موقع صحيفة " كلكبيست" الاقتصادي العبري في الـ18 من أغسطس المنصرم عن تعرض المواقع الصهيونية الحيوية لواحدة من أشد الهجمات الإلكترونية وذلك في نهاية يوليو الماضي ومع اشتداد الحرب البرية في غزة.
وتحدث الضابط الكبير الملقب "ن" وهو مسؤول نظام الهجمات الإلكترونية في الجيش للصحيفة عن "سيناريو الرعب" الذي يخشاه الجيش وأنظمة المعلومات الصهيونية وهو تمكن الهاكرز من السيطرة على أنظمة معلوماتية سرية في الجيش والأمن الصهيوني.
ومن بين ما يخشاه هذا الضابط إمكانية السيطرة على بعض الطائرات بدون طيار وتوجيهها لمهاجمة مواقع مدنية وعسكرية صهيونية ونظام البورصة في تل أبيب بالإضافة للسيطرة على مخزون بطاقات الائتمان وشركة الكهرباء .
وفي هذا الإطار، وافقت حكومة الاحتلال على تأسيس برامج لتعليم القرصنة الإلكترونية داخل 100 من المدارس الثانوية خلال السنوات الخمس القادمة، إضافة لإقامة مخيمات صيفية خاصة بهذا النوع من البرامج.

