قلق صهيوني متزايد من تنامي "الانتفاضة الصامتة" في القدس

الأحد 12 أكتوبر 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أصدر رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" تعليماته لأجهزة الأمن بتعزيز تواجدها في المناطق التي تشهد مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الجيش في أحياء مدينة القدس، واستخدام الحزم والقوة ضدهم، معتبرا أن الوضع الأمني القائم بغير المقبول، ولن يُسمح بتحويل الوضع الراهن لأمر مقبول، بعد تزايد شكاوى ما يسمى برئيس بلدية القدس "نير بركات" من تصاعد الانتفاضة الصامتة في القدس، حيث تشهد أحياء المدينة اشتباكات شبه يومية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش، رغم تصاعد عمليات الاعتقال في أوساط الفلسطينيين في المدينة بشكل غير مسبوق.

 

كما تشتكي الدوائر الرسمية من المقاطعة المتصاعدة في المدينة للأسواق في القدس، وتنامي ظاهرة اقتناء المنتجات الفلسطينية في القدس ومقاطعة المنتجات الصهيونية، حيث عقد "نتنياهو" اجتماعا على خلفية الاضطرابات المتواصلة في القدس، بمشاركة وزير الأمن الداخلي "يتسحاق أهرونوفيتش" ورئيس بلدية القدس "نير بركات" والمفتش العام للشرطة "يوحنان دانينو" وقائد محافظة القدس "يوسي بارينتي" ورئيس الشاباك "يورام كوهين" والمستشار القانوني للحكومة "يهودا فاينشتيان" ومحامي الدولة "شاي نيتسان".

 

فيما شارك "نتنياهو" في حفل تدشين النفق الذي حفر في إطار خط القطار السريع الذي يربط بين تل أبيب والقدس، في سياق إصراره على سياسة تهويدية طويلة المدى للقدس، وقال إن تدشين النفق في جبال القدس، يعتبر اختراقاً بكل معنى الكلمة، وهذا يعبر عن القدرة على الالتزام برؤية طويلة الأمد وتحقيقها بكاملها بصبر ومثابرة وإصرار، وهذا النفق يضيف ركناً هاماً وأساسياً للقدس قدماً، وسيسهل على الوصول إليها، وسيقربها من الوسط، وسيسهم بتسهيل السفر والتشغيل على طول الطريق من القدس إلى تل أبيب.