الإعلام الحربي – القدس المحتلة
يشهد الداخل الفلسطيني المحتل الأربعاء نفيرًا عامًا نصرة للقدس والأقصى في مواجهة الاقتحامات اليهودية الجماعية التي يشهدها المسجد منذ أسبوع بمناسبة ما يسمى "عيد العرش".
وبدأت حافلات تقل آلاف فلسطينيي الداخل من كافة البلدات العربية بالتوجه إلى القدس للمشاركة في "يوم النفير" للدفاع عن الأقصى بموجب قرار لجنة المتابعة العليا التي أعلنت اليوم يوم الدفاع عن الأقصى في وجه الانتهاكات الصهيونية.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان إن ألاف الفلسطينيين وصلوا إلى القدس وتجمهروا عند باب الأسباط بمشاركة قيادات لجنة المتابعة في هذا النفير.
وأضاف أن أعدادًا أخرى في طريقها للأقصى استجابة لدعوة اللجنة للنفير تجاه المسجد، فيما قسم أخر سيتأخر بسبب الضغط المروري الذي تشهده مداخل البلدات العربية ومدينة القدس بسبب إجراءات الاحتلال والاكتظاظ المروري.
وشدد على أن قوات الاحتلال أغلقت العديد من المداخل لمنع وصول المزيد من الجماهير الفلسطينية إلى المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن اللجنة ستتوجه إلى مقر هيئة الأوقاف لمتابعة ما سيطرأ خلال هذه الاحتجاجات واستمرار التنسيق لضمان وصول كافة الجماهير إلى مكان الاعتصام أمام الأقصى.
ونوه زيدان إلى أن اللجنة ستنظم المؤتمر الوطني الشعبي لحماية القدس والأقصى خلال الأيام القادمة.
وأعلنت سلطات الاحتلال أنها لن تسمح للرجال دون سن الـ50 عامًا بالدخول للأقصى.
وأكدت شرطة الاحتلال أنها وفي إطار مواجهتها للمسيرات ستنشر قوات كبيرة في شرقي القدس والبلدة القديمة وفي محيط المسجد.
ونوه إلى أن المسيرات الزاحفة تجاه الأقصى ستنتهي بالاعتصام الجماهيري الذي سيختتم بمؤتمر صحافي تصدر خلاله وثيقة " الوفاء للقدس والأقصى".
وكانت لجنة المتابعة استنكرت في دعوتها للنفير العام بالداخل تجاه الأقصى انتهاكات الاحتلال المتصاعدة ضده خاصة مع ما يسمى بـ"عيد العرش".
ودعت السلطة الفلسطينية بالوقوف أمام مسؤوليتها التاريخية في الدفاع عن المسجد رسميًا وشعبيًا.
وقالت إن المرحلة التي يمر بها المسجد الأقصى جد خطيرة وإن مخططات الاحتلال الصهيوني وكيده له رسميا وشعبيا أصبحت واضحة المعالم وان الاعتداءات المتكررة عليه باتت تفرض علينا واجب النفير العام إليه والدفاع عنه أمام هذه الغطرسات الصهيونية الباطلة.
وحيّت لجنة المتابعة كافة المرابطين والمعتكفين المدافعين عن المسجد الأقصى رجالا ونساء بأجسادهم وإراداتهم الفولاذية، وكذلك "محامين من أجل القدس" الذين قاموا بمتابعة المعتقلين وهم بالعشرات حتى اطلاق سراح آخر معتقل.

