الإعلام الحربي- خاص
أكد الأسير المحرر منير قنن أن الأسرى وخاصة ذوي المحكومات العالية والمرضى يأملون من أي صفقة تحرير قادمة للأسرى إدراج أسمائهم على سلم الأولويات، مفيداً بأن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال صعبة للغاية، وخاصة بعد تزايد أعداد الأسرى المرضى بالأمراض الخطيرة والمزمنة.
والأسير المحرر منير عمر قنن 36عاماً من سكان معسكر خان يونس جنوب قطاع غزة، اعتقل على حاجز التفاح عام 2003م، حيث حكم عليه سلطات الاحتلال بالسجن 11 سنة وأفرج عنه بعد قضاءه مده حكمه في 15-10-2014.
وقال المحرر قنن لـ"الإعلام الحربي": "لا أخفيكم أن شعوري ممزوج بين الفرحة بالحرية والحزن على فراق إخوة قضيت معهم أحد عشر عاماً، تقاسمت معهم كل شئ وتركتهم في وضع مأساوي جداً".
وحول كيف عاش الأسرى فترة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، أوضح قنن أن إدارة السجون سحبت أثناء العدوان في معركة "البنيان المرصوص" جميع أجهزة التلفاز والإذاعات وعملت بشتى الطرق على عزل الأسير، وخاصة أسرى غزة، عن ما يجري في القطاع الحبيب، لكن الأسرى استطاعوا بطرق عديد متابعة العدوان لحظة بلحظة عبر إذاعة صوت الأسرى، لافتاً إلى أنه علم باستشهاد أبناء عمه، ووفاة والده أثناء العدوان من خلال الإذاعات المحلية.
وأشار قنن إلى أصعب شعور يعيشه الأسير هو عندما يفقد إنسان عزيز على قلبه لا يستطيع وداعه، قائلاً :" كم كنت أتمنى أن أكون بالقرب من والدي ووداعه إلى مثواه الأخير".
وثمن المحرر قنن دور الإعلام في تفاعله مع قضية الأسرى، مشدداً على ضرورة استمرار التغطية الإعلامية في هذه القضية، مناشداً في ذات الوقت الجماهير الفلسطينية لتوسيع حلقة التضامن مع الأسرى، وعدم جعل التضامن معهم بصورة موسمية.
ودعا قنن إلى تحقيق الوحدة الفلسطينية ليشكل ذلك رافعة لتحسين أحوال الأسرى داخل السجون، مشدداً على ضرورة رص الصفوف الفلسطينية ومساندة الأسرى وزيادة الدعم المعنوي ونشر قضية الأسرى في المحافل الدولية.











