بذكراه الـ19.. الإعلام الحربي ينشر لأول مرة رسائل خطية للمؤسس فتحي الشقاقي

الأحد 26 أكتوبر 2014

الإعلام الحربي - خاص   

 

تشرين شهر خضب بدماء الشهداء القادة.. تشرين بزوغ فجر شمس أشرقت مرحلة جديدة .. تشرين الجهاد الإسلامي.. تشرين سرايا القدس.. تشرين حولت فلسطين إلى قضية مركزية جوهرية.. تشرين شهر الشهداء وشعلة الجهاد والمقاومة.. تشرين انطلاقة العمل الجهادي المقاوم.. تشرين معركة الشجاعية ومرورا بالشهيد المؤسس فتحي الشقاقي وعصام براهمة ونبيل العرعير وهنادي جرادات وصولاً للقائد المنتقم محمد عاصي.

 

نعم انه الشقاقي الأمين في ذكراه الـ19 العطرة نضع اليوم بين أعينكم وأيديكم رسائل تعرض وتنشر لأول مرة حصل عليها موقع الإعلام الحربي - لسرايا القدس- خطت بيد الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي بعد أن أبعد من قبل العدو الصهيوني عن فلسطين الهوية والتاريخ, حيث أن هذه الرسائل كانت موجهة للإخوة المجاهدين في الأرض المحتلة المقدسة يحثهم في هذه الرسائل أن تبقى البوصلة تشير نحو فلسطين فقط.

 

الظلمة على هامش التاريخ

يوجه الدكتور الشقاقي رسالته الأولى لأبناء الحركة الجهادية في الداخل المحتل يتحدث فيها: " فكرتنا اليوم أن نستجدي الظلمة على هامش التاريخ ليس يكفي أن تكون فكرتنا صادقة الأيديولوجيا والخط السياسي الصحيح والتنظيم الفاعل الملتزم هؤلاء جميعا سلاحنا في هذا الليل الداجي, ويحث المجاهدين الصادقين للعمل على بناء التنظيم بكل الإمكانيات لبناء خلايا فاعلة ونعمل ليل نهار لتطوير البناء التنظيمي وتحقيق أفضل اتصال وليس الجلوس ثلاث أو أربع سنوات لكتابة رسالة ,هذه هي كلمات الدكتور الشقاقي لأبناء التنظيم والحركة".

 

أما الرسالة الثانية يدعو بها للمجاهدين بأن يهبهم الله الإيمان والقوة والطمأنينة والأمل والفرح في عالم يحاصر الفرح في كل الثنايا واللحظات وهنا كانت كلمات الشقاقي يستمد منها المجاهدين الصبر والثبات واستمرار النهج الجهادي على أرض فلسطين لنواجه ثقافة هذا العالم  .

 

أرواحنا فداء مبدأ واحد من مبادئ الإسلام

نعم انه هذا العالم المسكون بالقهر وبالظلم والليل لقد أصبحنا أكثر قدرة على فهم هذا العالم هذا ما كان يتكلم به الشقاقي.. بين سطور رسالته الثالثة التي دعا المجاهدين فيها " علينا جميعا ان ندفع أرواحنا  ألف مرة فداء مبدأ واحد من مبادئ الإسلام العظيم فها هي حركة الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة تقدم الغالي والنفيس على ذات الطريق الذي عبدته دماء الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي وهاني عابد ومحمود الخواجا وطوالبة والشيخ خليل ومحمد عاصي ودانيال منصور وصلاح ابو حسنين وكل شهداء هذا الركب الجهادي العظيم الذين بدمائهم عطرت تراب فلسطين دفاعا عن الأرض والأفق والتاريخ والهوية فلسطين .

 

وفي رسالته الرابعة للمجاهدين تحدث الشقاقي قائلاً: "ان حركة الجهاد الإسلامي لم تنهض أو تقم من أجل أن تكون رقم جديد من بين الأرقام الإسلامية والفلسطينية التي تعج بها المنطقة لقد نهضنا كحركة تجديد داخل الفكر الإسلامي وداخل الحركة الإسلامية وكمحاولة لتقديم اجابة إسلامية منهجية على السؤال الفلسطيني " وفي هذه الرسالة دعا إلى عدم التنازل رغم كل الصعوبات والظروف القاسية التي تحاك ضدنا في المنطقة وان نحافظ على هذا المشروع العظيم من أساسه .

 

وكانت رسالته الخامسة، طالب المجاهدين فيها بالتسلح بالصبر والإيمان ومفردات القوة ضد هذا الطغيان والجبروت واليقين بالنصر المبين ويستمر إصرارنا ومقاومتنا بالمواجهة والهجوم ضد الكيان المزعوم وبعد ذلك نمتلك هذه الإرادة المقاومة وسيصبح التغيير والانتصار مجرد وقت.

 

هذه الرسائل التي خطت بيد الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي هي كلمات من نور ونار ومبادئ عجز كل من يحاول طمسها أن يغير البوصلة التي مازالت تشير نحو فلسطين والقدس مادام هناك شبرا من الوطن محتل.