الإعلام الحربي – خاص
نظم الإعلام الحربي لسرايا القدس - لواء رفح- مساء أمس حفلاً تأبينياً للاستشهاديين أحمد توفيق زنون وصهيب على أبوقورة، تزامناً مع ذكرى الانطلاقة الجهادية والذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي واحتفالاً بانتصار المقاومة في معركة البنيان المرصوص.
وحضر حفل التأبين الذي أقيم في ساحة مسجد طيبة بمنطقة تل السلطان قادة وكوادر حركة الجهاد الاسلامي بمدينة رفح، بالإضافة إلى عدد من أهالي الشهداء، وحشد كبير من المواطنين.
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها الشيخ درويش الغرابلي، أكد فيها بأن مدينة رفح كانت ولا تزال قلعة للشهداء العظام الذين رسموا للأجيال القادمة طريق الانتصار طوال السنوات الماضية كأمثال محمد الشيخ خليل ومحمود الزطمة وأحمد الشيخ خليل وياسر أبو العيش وغيرهم من الشهداء.
وأضاف أن رجال سرايا القدس برهنوا بالدليل القاطع أمام الجميع على مدى صدق هذا الفكر الذي تعلموه في مدرسة الشقاقي عندما قدموا دمائهم وأشلائهم وأغلى ما يملكون فداء للإسلام وفلسطين، ولم يتوانوا لحظة في تقديم واجبهم الديني والأخلاقي تجاه قضيتهم .
وأشار إلى أن انتصار المقاومة في معركة "البنيان المرصوص" بدا جلياً في حالة الإرباك الذي تعرض لها الكيان الصهيوني بتهجير مستوطنيه من مغتصبات غلاف غزة وإغلاق مطار بن غوريون وقصف مدينة تل الربيع والقدس المحتلة، منوها إلى أن أبناء الشهيد فتحي الشقاقي وأبطال سرايا القدس كانوا أحد أهم ركائز هذا الانتصار الذي بشر به الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي قبل 19 عاماً.
وأكمل الغرابلي: " الاستشهاديين أحمد زنون وصهيب أبوقورة تدارسوا لغة الشقاقي وعرفوا أبجدياتها وساروا في طريق ذات الشوكة من أجل الله وإعلاء لرايته حتى أثخنوا بالعدو الجراح وأكرمهم الله بالشهادة".
واختتم حفل التأبين بعرض مرئي مميز للمجاهدين زنون وأبو قورة، جسد جانب من تدريبات وحدة الاستشهاديين التي عملوا ضمن صفوفها، بالإضافة إلى عرض وصية للاستشهادي أحمد زنون وأخرى مسجلة للاستشهادي صهيب أبو قورة وعدد آخر من الكليبات الجهادية.
من جانبه، أكد مسئول الاعلام الحربي في لواء رفح أن الاعلام بصدد القيام بسلسلة فعاليات وأنشطة إعلامية احتفاءً بذكرى الانطلاقة الجهادية والذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي وانتصار معركة البنيان المرصوص.
وقال أن هذه الأنشطة ستشمل كافة مناطق محافظة رفح على مدار الأيام القادمة والتي سيتخللها عروض مرئية لوصايا شهداء معركة "البنيان المرصوص" وكليبات جهادية منوعة لقادة المعركة وإبراز أهم العمليات العسكرية التي نفذتها سرايا القدس بالمعركة".
وأشار الى أن طاقم الإعلام الحربي في رفح يعمل على مدار الساعة لانجاز عدد من المواد الإعلامية التي تهدف إلى تسليط الضوء على حقبة تاريخية هامة في تاريخ حركة الجهاد الإسلامي.
وأوضح أن الإعلام الحربي في هذه الأيام يفتقد بشكل كبير إلى أستاذه الشهيد القائد صلاح الدين أبو حسنين، مبيناً أن أمانة الدم التي تركها لمن خلفه حتمت على الجميع أن يستمر العمل وبشكل أقوى من قبل .











