الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الاسلامي والجهاز الدعوي لسرايا القدس حفلاً في ذكرى الهجرة النبوية وذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي في شمال قطاع غزة.
وبدأ الحفل بقراءة آيات عطرة من القران الكريم وقدمت فرقة اللواء التابعة لحركة الجهاد في إقليم الشمال وصلات إنشادية لشهداء معركة البنيان المرصوص والشهيد فتحي الشقاقي.
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ أبو طارق المدلل أكد فيها أن الدكتور فتحي الشقاقي فهم القضية فهما سليما حيث ابرز خصوصية فلسطين في القران الكريم وأوضح خصوصيتها في واقعنا الفلسطيني، مضيفاً بأن هذا لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة وعي الدكتور فتحي الشقاقي للقران الكريم.
وقال المدلل: "الدكتور فتحي الشقاقي كان يؤسس لمرحلة جديدة تبدأ بجهاد النفس وتنتهي بجهاد اليهود كي ننتصر عليهم ونحقق النصر في كل أرجاء فلسطين".
وأضاف المدلل أن الحديث عن الشهيد فتحي الشقاقي أو عن الشهداء أمر ليس بالسهل لان الكلمات لا يمكن أن تصل إلى عظمة تضحياتهم لأنهم أكرم الناس، لذا فانه من المحظور أن نصفهم بالأموات لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون كما قال عنهم رب العزة "ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون".
وأشار المدلل إلى أن هناك أعداء يريدون منا أن نتخلى عن سلاحنا وأن تنحرف بوصلتنا، مؤكداً على أننا سوف نبقى ثابتين على نهج الشقاقي ولا يمكن أن نتنازل عن حقنا وعن سلاحنا.
وألقى كلمة الجهاز الدعوي لسرايا القدس أبو حمزة والذي استخلص بدوره الدروس والعبر من الهجرة النبوية لأننا بأمس الحاجة لها كي نعرف السلوك الذي يجب علينا أن نسير عليه، مشيراً إلى أن صحابة النبي صلى الله عليه واله وسلم قدموا نماذج رائعة، داعيا الشباب المسلم أن يستفيدوا من هذه النماذج والأمثلة في هجرة النبي.
وقال: "الدنيا دار ابتلاء وان الشدائد التي يسوقها الله على عباده المجاهدين إنما يسوقها ليزدادوا إيمانا وتمسكا وليعرفوا بان النصر هو حليف أهل الحق بإذن الله".
واختتم الحفل بتكريم حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عوائل شهداء معركة البنيان المرصوص في لواء الشمال وعلى رأسهم الشهيد القائد دانيال منصور.


















