العدو يدعي العثور على الدراجة والمسدس لمنفذ اغتيال غليك

الخميس 30 أكتوبر 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة  

 

ادعت الشرطة الصهيونية أنها عثرت على الدراجة النارية وكذلك المسدس الذي استخدم في محاولة اغتيال الحاخام يهودا غليك في منزل الشهيد معتز حجازي، قائلةً أنه هو من نفذ محاولة الاغتيال ليلة أمس.

 

ومن التحقيقات الأولية وفقا لما نشرته المواقع العبرية اليوم الخميس، فإن معتز حجازي عمل في مطعم "كافتيريا" قريب لمركز بيغن في القدس الغربية، المكان الذي نفذت فيه محاولة الاغتيال ليلة أمس للمتطرف يهودا غليك، والذي لا زال يعالج في مستشفى "تشعاري تصيدق" في القدس بوضع حرج.

 

وأضافت هذه المواقع أن حجازي الذي ينتمي للجهاد الإسلامي استغل عمله في هذا المطعم لجمع المعلومات عن غليك، حيث غادر عمله ليلة أمس قبل نصف ساعة من تنفيذ العملية، ويعتقد أن يهودا غليك دخل هذا المطعم لتناول الطعام أكثر من مرة.

 

وأشارت معلومات أولية من جهاز "الشاباك" أن حجازي نفذ العملية من تلقاء نفسه وقرر اغتيال يهودا غليك على عاتقه الشخصي، في الوقت الذي لا زالت المخابرات الصهيونية تضع احتمال أن يكون الجهاد الإسلامي هو من قرر اغتيال غليك، حيث اعتقلت الشرطة الصهيونية اليوم شابا فلسطينيا يشتبه أنه قدم مساعدة لمنفذ العملية معتز حجازي.

 

وتحقق المخابرات الصهيونية في إمكانية أن يكون حجازي هو من نفذ عملية إطلاق النار على جندي صهيوني في القدس أثناء العدوان على قطاع غزة، كون تلك العملية نفذت بمسدس من شخص كان يستقل دراجة نارية كما حدث في محاولة اغتيال يهودا غليك.