الإعلام الحربي _ خاص
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ خالد البطش على تمسك حركته بخيار الجهاد والمقاومة الذي انتهجته منذ تأسيسها, والدليل على ذلك العلمية البطولية التي نفذها الشهيد المجاهد معتز حجازي من مدينة القدس المحتلة التي تعتبر بمثابة استهداف لرأس المشروع الاستيطاني في القدس.
وقال البطش خلال مهرجان جماهيري حاشد نظمته حركة الجهاد الإسلامي في شمال غزة وحضره الآلاف من أنصارها بمناسبة ذكرى انطلاقتها واستشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي:" تحية إجلال وإكبار لروح الشهيد معتز حجازي ونشيد بالعملية البطولية التي قام بها، والتي تعتبر رد طبيعي من الجهاد الإسلامي على ما يدور في مدينة القدس المحتلة".
ودعا القيادي البطش جميع أبناء شعبنا الفلسطيني بأن يتحركوا اليوم قبل الغد ليحملوا سيوفهم في وجه الكيان الصهيوني ليدافعوا عن القدس وأهلها.
وأكد خلال كلمته على أن قيادة الجهاد ستواصل طريقها على ذات النهج وذات الخيار ولن تكن عملية معتز حجازي في القدس أخر المشوار بل البداية لتعزيز انتفاضة أهلنا في القدس، موضحاً أن المقاومة الفلسطينية أقوى من ذي قبل ولو خيرت بين التضحية أو الاستسلام لاختارت التضحية لأنها الأقوى بصمود شعبنا المرابط.
وختم البطش كلمته بتوجيه التحية للحضور الكريم ولأهالي الشهداء والجرحى والأسرى وخص بالذكر عائلة الشهيد المجاهد معتز حجازي.
من جانبه ألقى كلمة فصائل القوى الوطنية والإسلامية الأستاذ جمال عبيد والتي أشاد فيها بأداء سرايا القدس وفصائل المقاومة في معركة البنيان المرصوص، مشيراً إلى وحدة فصائل المقاومة في المعركة والتفاف واحتضان شعبنا حول المقاومة.
وتحدث عن السيرة الجهادية للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي حيث أبدع في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي التي أصبحت اليوم رقماً صعباً في الساحة الفلسطينية، مشدداً على دور مسجد الشهيد عز الدين القسام في احتضان الثورة والانتفاضة وانه سوف يبقى معلما من معالم الصمود الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني.
وفي نهاية كلمته دعا القيادي عبيد فصائل المقاومة للوحدة لإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود في خدمة الوطن والشعب الفلسطيني.
من جهته ألقى الأسير المحرر ياسر صالح كلمة مهجة القدس وعوائل الشهداء فقال:" نتحدث اليوم عن شهداء فلسطين ونخص منهم شهيد القدس معتز حجازي الذي باتت دمائه شموعاً تضيء الطريق نحو البوصلة التي وضعها الشقاقي.
وأضاف: دماء الشهيد حجازي هي رسالة واضحة وجلية للعدو الصهيوني مفادها أن الصراع الذي أراده الدكتور فتحي الشقاقي سيبقى مشتعلاً، وستتوارثه الأجيال حتى يرحل الاحتلال الغاصب عن أرضنا.








































