الإعلام الحربي – خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي بالمنطقة الوسطى بعد عصر امس الخميس مهرجاناً جماهيريا حاشداً بمناسبة الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور المجاهد فتحي الشقاقي.
وشارك بالمهرجان الذي أقيم على مدخل مخيم النصيرات وسط القطاع عدد كبير من قادة وكوادر وعناصر حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس , بالإضافة إلى حشد كبير من أبناء شعبنا المجاهد واهالي شهداء معركة البنيان المرصوص.
وأكد الدكتور سمير زقوت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمة القاها امام الجماهير المحتشدة على صوابية نهج وفكر المؤسس فتحي الشقاقي.
وأضاف زقوت: الشقاقي رحمه الله جعل فلسطين القضية المركزية وجوهر الصراع وزرع الإيمان والوعي والثورة في قلوب كل المجاهدين وسنبقى متمسكين بهذا الطريق الذي عبده بدمائه ورسم لنا خارطة فلسطين الأرض والهوية والتاريخ من جديد.
وأشاد القيادي زقوت بدور سرايا القدس في معركة البنيان المرصوص وهي تضرب عمق بني صهيون بصواريخها الفجر والبراق وهي تتصدى للتوغل البري وتبدع في الميدان, حيث أعادت الى أذهان شعبنا عمليات الثأر والانتقام الاستشهادية.
وأبرق بالتحية لشهداء وجرحى معركة البنيان المرصوص والى الشهداء الأحياء في خنادقهم ومواقعهم .
وأوضح القيادي زقوت أن الشقاقي أسس لمرحلة النصر والتحرير بفكره ونهجه وجعل من الدم قانون للمرحلة, ورسخ مفهوم أن فلسطين قلب سورة الإسراء وبما ان سورة الإسراء قلب القران وهي أية منه فمن فرط بفلسطين فرط بالقران.
وزاد بالقول: سنبقى الأوفياء للشقاقي والشهداء ولن نتخلى عن طريقنا ومسيرتنا , وان وعد الله سيتحقق في أرضه بنصرنا على أعداءه وتحرير فلسطين من نهرها لبحرها بأذنه.
وزف زقوت لأبناء شعبنا الشهيد المقدسي معتز حجازي أحد قادة الجهاد الإسلامي والذي نفذ عملية اغتيال الحاخام الإرهابي غيلك و استشهد صباح الخميس في اشتباك مسلح مع قوات العدو.
وقال: الشهيد حجازي انضم اليوم لقافلة شهداء تشرين شهر الدم والشهادة وشعلة الجهاد والمقاومة ولقافلة شهداء معركة الشجاعية والمؤسس فتحي الشقاقي ومحمد عاصي ليلتحم الدم بالدم من جديد وليؤكد صوابية البوصلة نحو القدس وفلسطين
وفي ختام المهرجان تم تكريم عوائل شهداء معركة البنيان المرصوص بلواء الوسطى.















































