الحساينة: الأقصى خط أحمر وأي اعتداء عليه سيفجر المنطقة

السبت 01 نوفمبر 2014

الإعلام الحربي _ غزة

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ يوسف الحساينة أن المقاومة تمثل خيار وطني يُجمع عليه الكل الفلسطيني والأقصى خط أحمر وأي اعتداء سيفجر المنطقة.

 

وبارك الحساينة في لقاء متلفز عبر فضائية معا الإخبارية للشعب الفلسطيني عملية القدس البطولية التي نفدها الشهيد معتز حجازي التي ضرب بها نظرية الأمن الصهيوني الذي يحاول عبر السنوات تهويد المقدسات الإسلامية من أجل الوصول لبناء الهيكل المزعوم ومن اجل التقسيم المكاني والزماني للقدس والمسجد الأقصى وترحيل سكان مدينة القدس وأهلي الأراضي المحتلة عام 1984م ومصادرة أراضيهم.

 

وأضاف: أهل القدس والضفة الغربية يواجهون اليوم العدو الصهيوني الذي يمتلك القوة والالة العسكرية بإرادة صلبة وعزيمة قوية، مؤكداً انه بالمقاومة نستطيع إيقاف العدو الصهيوني لأن الشعب الفلسطيني أدهش العالم من خلال إبداعه ومواجهته في الفترة الأخيرة في معركة البنيان المرصوص بإرادته الصلبة وصموده وببسالة المقاومة.

 

وأوضح الحساينة انه لا مفر أمام الشعب الفلسطيني الا الاشتباك مع العدو الصهيوني عبر المقاومة السلمية و المسلحة واللجوء لكل الوسائل، موضحاً ان سياسة العدو هي سياسة ممنهجة ومدروسة يقوم بها العدو على مدار سنوات في محاولة لتهويد وحفر أنفاق تحت المسجد الأقصى في محاولة لهدمه.

 

وطالب القيادي بالجهاد الشعب الفلسطيني بضرورة التلاحم مع أهل القدس والقيام بهبات جماهيرية في كل القرى والمدن الفلسطينية حتى يتم ردع العدو الصهيوني وإيقاف المؤامرات على المسجد الأقصى ومدينة القدس، مؤكدا ان ما قام به الشهيد معتز حجازي هو رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال.

 

وذكر الحساينة جملة رددها الشهيد حجازي قبل استشهاده حيث قال "انه سيبقي شوكة في حل المستوطنين"، مؤكدا أنه منذ  أن خرج من السجن وهو مرابط مدافع عن الأقصى"

 

وأوضح الحساينة ان المفاوضات هي استغلال لمزيد من الوقت وتمديد فترات المفاوضات تستفيد منه دولة الاحتلال لخلق وقائع جديدة وتهويد المسجد الأقصى

 

وقال الحساينة انه "لا يجوز ان يبقى أهلنا بالقدس وحدهم ويجب أن ينهض الجميع للتلاحم والقيام بهبات جماهيرية وانتفاضات عارمة من اجل المسجد الأقصى ودعم وتعزيز صمود المرابطين.

 

ودعا السلطة الفلسطينية ان تطلق يد المقاومة لردع العدو الذي يخطط ليل نهار للاعتداء وتدنيس المسجد الأقصى وانه لا يمكن مواجهة المشروع الصهيوني ما لم تطلق يد المقاومة.