الإعلام الحربي – خاص
من بين غصون الزيتون ووسط الظلام الدامس كان هناك جنود الله في أرضه أولئك الذين قدموا أرواحهم فداءً لدينهم ووطنهم .
حديثنا عن جنود سرايا القدس على أحد ثغور الرباطـ الثائرين على خطى الدكتور المعلم فتحي الشقاقي في ذكراه وليقولوا لهذا العدو أن أبناء الشقاقي سيبقون على فكر ونهج هذا المعلم الفارس حتى الرمق الأخير.
في ساعات الفجر الأولى زار الإعلام الحربي بلواء الوسطى مجموعة من المرابطين على الثغور الشرقية لمحافظة الوسطى، وخرج بهذا التقرير...
"أبو محمد" احد القادة الميدانين في سرايا القدس بكتيبة المغازي ووادي السلقا تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ذكرى الشقاقي قائلاً: "الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا من أبناء هذا النهج والفكر والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وأن نكون من جنود سرايا القدس وجعلنا أن نكون بهذا المكان الطاهر على هذا الثغر لنجاهد في سبيله و لنقاوم هذا العدو ونحمل في قلوبنا وصدورنا رسالة الإسلام ونهج وفكر الشقاقي الأمين" .
وأضاف: "نحن نعيش اليوم ذكرى الشهيد والمعلم أبا ابراهيم وفي هذا المكان المبارك ثابتين على نهجه ومتمسكين بفكره وسنبقى نقاوم ونقاتل حتى آخر قطرة دم من عروقنا لنرسم خارطة فلسطين الهوية والتاريخ ونحقق حلم أبا ابراهيم في النصر والتحرير".
وقال أبو محمد: "نحن اليوم نقول لكل العالم ان كلمات ابا إبراهيم موجودة ومزروعة في قلوبنا وعقولنا وهو الذي قال لا حياة لنا خارج مسيرة الدم والشهادة".
وأضاف القائد الميداني: "نحن اليوم نستمد صمودنا وانتصارنا من الله أولا ومن دماء الشقاقي التي جسدت في أرواحنا الايمان والوعي والثورة وغرست فينا حب الجهاد والاستشهاد".
وتابع أبو محمد : "رسالتنا للكيان الصهيوني في ذكرى الشقاقي , رغم رحيله عنا منذ تسعة عشرا عاما الا اننا نشعر أنه موجود بيننا و لم يفارقنا ولو لدقيقة واحدة ونقول أن مجاهدي السرايا الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء في كل المعارك والتي كان آخرها معركة البنيان المرصوص وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله ليقولوا أننا أبناء الشقاقي نقدم كل ما نملك فداء للإسلام و للدين ولفلسطين" .




