"بالصور" الكاميرات والمستعربين والعملاء وراء الوصول للشهيد حجازي

الإثنين 03 نوفمبر 2014

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

لم تمضِ ساعات قليلة على عملية اغتيال المتطرف غليك حتى وصلت أيادي الاحتلال للشهيد المجاهد معتز حجازي.

 

ويعود ذلك لعدة عوامل أبرزها نشر سلطات الاحتلال مئات الكاميرات في أحياء القدس المحتلة، بالإضافة لنشر قوات كبيرة من المستعربين في أحياء المدينة المحتلة.

 

واستشهد الأسير المحرر الجهادي معتز ابراهيم خليل حجازي (32 عاما) من حركة الجهاد الاسلامي برصاص قوات الاحتلال الخاصة، بعد اقتحام منزله فجر الخميس الماضي في حي الثوري ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

 

وقال شهود عيان إن وحدات خاصة ومستعربين اقتحمت حي الثوري فجر الخميس الماضي، ثم داهمت منزل الأسير المحرر معتز حجازي، وحاصرته على سطح منزله وأطلقت النيران عليه من مسافة قريبة.

 

وأكد الشهود أن الشاب حجازي أصيب بصورة بالغة، كما أصيب 3 آخرين من سكان المنطقة، عرف من بينهم مهدي برقان ومحمود شويكي.

 

وتشير روايات شهود عيان إلى أن سلطات الاحتلال نصبت خلال الفترة الماضية مئات كاميرات المراقبة في الأحياء العربية وخاصة حيي سلوان والثوري اللذان يشهدان مواجهات متواصلة، بهدف كشف الشبان الذين يصعدون ضد المحتل في تلك المنطقة.

 

واستخدمت قوات الاحتلال كاميرات المراقبة لمتابعة الشهيد حجازي على دراجته النارية، ما سهل عليها معرفة الوجهة التي وصل لها داخل مدينة القدس المحتلة.

 

وبحسب شهادات أخرى فقد ساعد عدد من العملاء قوات الاحتلال في التعرف على صاحب الدراجة النارية التي دخلت الحي الثوري بالقدس وتحديد المكان الذي اختبأت فيه.

 

واستخدمت سلطات الاحتلال القوات الخاصة والمستعربين لاقتحام المنزل كي لا تحدث مواجهات مع السكان المحيطين بمنزل عائلة حجازي.