الإعلام الحربي- خاص
أكد الشيخ المجاهد في حركة الجهاد الإسلامي، خليل القصاص، أن خيار المقاومة والجهاد نهج مقدس لحركته، مشدداً على ضرورة وحدة الصف الإسلامي والوطني في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل بحق أهلنا ومقدساتنا وأرضنا في كل فلسطين.
وقال القصاص، خلال حفل نظمته حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة خان يونس، أمس ، في مسجد الإسلام، بعنوان "الوفاء لدماء الشهداء" لتكريم كوكبة من شهداء معركة البنيان المرصوص :" يجب أن تضل فلسطين والقدس القضية المركزية للأمة جميعها، وعلى كل مسلم أن يتوجه إليها مجاهداً وناصراً وداعماً لشعبها "، مؤكداً أن مسئولية تحرير القدس وكل فلسطين مسئولية تقع على عاتق كل مسلم على وجه الأرض.
ودعا القصاص الأمة جمعاء أن تُهّب اليوم قبل غداً لنصرة المسجد الأقصى وفلسطين التي تتعرض لأبشع صور التهويد والتدنيس والتدمير والقتل واغتصاب الأرض على مرمى ومسمع العالم بأثره.
وأشار إلى أن دماء الشهيد المجاهد معتز حجازي ابن مدينة القدس أعادت توجيه البوصلة من جديد نحو القدس، ووضعت اللبنة الأولى لمشروع المقاومة والجهاد قدر الإمكان، وأنه سيكون لها نتائجها الايجابية على مدينة القدس، والسلبية على العدو الصهيوني ومشاريعه التهويدية في المدينة القدس، داعياً شباب القدس والضفة الى السير على خطى الشهيد "حجازي".
وتابع حديثه: "اننا ونحن اليوم نكرم أهالي ثلة من خيرة أبناء شعبنا وحركتنا الذين ارتقوا في معركة البنيان المرصوص"، نقول: "إن حركة الجهاد الإسلامي التي ظنَّ العدو واهناً انه باغتيال مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي ( رحمه الله) ستنتهي، حيث أصبحت اليوم شجرة جذورها في الأرض راسخة، وأغصانها في عنان السماء لا يمكن أن تؤثر فيها الأعاصير الإجرامية مهما كانت ومهما بلغت، وأن أبنائها قادرين على البذل والعطاء مهما بلغت قسوة الاحتلال وجبروته وعظم المحن والابتلاءات".
وفي كلمة لأهالي الشهداء، أثنى الشيخ المجاهد بلال الغلبان، على العملية البطولية التي نفذها ابن مدينة القدس الشهيد المجاهد معتز حجازي، مؤكداً أن غزة والقدس وكل فلسطين ستظل عنوان للمقاومة مهما بلغت المؤامرة التي تحاك لوأد القضية الفلسطينية.
وقال الغلبان:" انه لمن دواعي سروري وفخري أن أقف بينكم لأتحدث باسم أهالي الشهداء، الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الله وإعلاء كلمته، ومن شعبهم ومقدساتهم"، مشيراً إلى عظم الأجر الذي أعده الله للشهداء وأهلهم في الجنة.
وفي نهاية الحفل تم تكريم عوائل شهداء معركة البنيان المرصوص في منطقة جورة اللوت والمنارة ومعن، بتقديم درع المحبة والوفاء لذوي الشهداء.

