"صور" مسيرات حاشدة للجهاد بلبنان نصرةً للأقصى

السبت 08 نوفمبر 2014

الإعلام الحربي _ وكالات

 

قال مسئول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في بيروت، الحاج أبو وسام منور: "إن الرهان اليوم يقع على عاتق أبناء أكناف بيت المقدس لحماية المسجد الأقصى، بعد أن سقطت كل الرهانات، وانتظار المدد والنصرة من الأمة الإسلامية والعربية".

 

وأضاف:" القدس تتعرض للانتهاك، والى التهديد الحقيقي والخطير من اليهود المتطرفين، الذين يريدون أن ينالوا من المسلمين جميعاً"

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها منوّر أمام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة عقب صلاة الجمعة اليوم نصرة للمسجد الأقصى، بمشاركة قوى وفعاليات إسلامية ووطنية وشخصيات دينية وحزبية.

 

وأكد منوّر، انه مادام  في بيت المقدس، أمثال ابراهيم عكاري، ومعتز حجازي، وعبد الرحمن الشلودي، والعشرات العشرات من أبناء القدس، فإن القدس بخير، وستبقى محمية من دنس اليهود، مشدداً على ان الشعب الفلسطيني سيبقى رأس حربة في مواجهة الكيان الصهيوني ومشروعه في المنطقة، وستبقى الأولوية للدفاع عن المسجد الأقصى، ما دام هناك الحرائر والأبطال الذين يلتفون حول القدس ويدافعون عنها.

 

وطالب أمة الإسلام والعرب ان تلتف حول المسجد الأقصى، وان يناصروا بيت المقدس، لأن القدس تحتاج أكثر من أي وقت مضى الى أهلها وناسها وأبنائها في فلسطين وخارجها، وفي كل أصقاع الأرض، مشيراً أنه لولا التقاعس عن أداء الواجب تجاه القدس والمسجد الأقصى، لما تجرأ العدو أن يمس أو يقترب من مقدسات المسلمين.

 

ودعا منوّر، أبناء بيت المقدس وعموم فلسطين، وفصائل المقاومة الفلسطينية أن يضاعفوا جهودهم ومسؤوليتهم تجاه مدينة القدس والمسجد الأقصى، وأن يتحركوا الآن قبل أن تصل الأمور الى ما لا يحمد عقباها، لأن القدس هي بأمس الحاجة للجميع.

 

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الحاج أبو سامر موسى:" إن قضية القدس قضية عربية إسلامية، تعيش في وجدان كل عربي ومسلم ونصير للعدالة، لكن هذه المدينة تعيش اليوم خطر السلخ عن أمتها العربية وحضارتها الإسلامية بسبب احتلال اليهود لها وتدنيس مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

 

وأضاف:" أن هذا العدو يحاول بكل الضروب والوسائل، انتزاع القدس من محيطها وعمقها العربي والإسلامي وإقامة وطن قومي لهم فوق ترابها"

 

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع القدس نظمتها حركة الجهاد، وذلك اليوم بعد صلاة الجمعة، أمام مسجد فلسطين في مخيم الرشيدية بلبنان، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية وممثلين عن اللجان الشعبية والأهلية وبحضور علمائي وحشد من أهالي المخيم.

 

وأكد موسى إن حركة الجهاد الإسلامي وكل الحركات الإسلامية لن ترضى بأقل من السيادة الكاملة على فلسطين التاريخية، مشدداً في الوقت ذاته أن المشروع الجهادي من أجل فلسطين سيبقى مستمر حتى التحرير، داعياً كل المجاهدين إلى انتهاج عمليات الدهس للمستوطنين وقطعانهم حتى يعلموا أن لا مقام لهم في الأرض المباركة.

 

واعتبر موسى حرمان الشعب الفلسطيني في لبنان من أبسط وأدنى حقوقه المدنية والاجتماعية والإنسانية ظلم لهذا الشعب , بينما أبناء الشعب الفلسطيني في كافة الدول المضيفة له، يتمتع بكامل الحقوق المدنية والاجتماعية وحتى السياسية, وقال:" إن هناك مؤامرة كبيرة تستهدف الوجود الفلسطيني في لبنان وشطب حق العودة واللاجئين".

 

وشدد موسى في ختام كلمته أن المخيمات الفلسطينية على مدى السنوات الماضية، وفي الوقت الراهن هي الأكثر حرصاً على المقاومة واحتضانها، كانت ومازالت وستبقى جنباً إلى جنب مع المقاومة وستفشل مشروع الفتنة, ولن تكون المخيمات والشعب الفلسطيني إلا حاضناً وداعماً للمقاومة ولن تكون يوماً خنجرا في خاصرتها.

 

وفي مخيم البداوي أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد، على الوقوف والتضامن مع أهل القدس والأقصى في وجه ما يتعرضون له على أيدي العدو الصهيوني والمستوطنين، من قتل واعتقال وتهويد وتدنيس للأقصى وللقدس.

 

ودعا الى الوقوف لجانب أهلنا في القدس وغزة والضفة، ودعوة الشعوب العربية والإسلامية للوقوف والتضامن مع القدس والأقصى في وجه الغطرسة الصهيونية.

 

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها القيادي موعد، في اعتصام جماهيري اليوم الجمعة، نصرة للقدس والمسجد الأقصى، بحضور ممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية وحشد من أهالي المخيم، نظمته الفصائل الفلسطينية في مخيم البداوي.

 

وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي كلمة خلال الاعتصام، حيا فيها الشهداء معتز حجازي وابراهيم العكاوي، مشيراً إلى أن معركة القدس مستمرة ومفتوحة وعلى جماهير أمتنا أن تكون طرفاً في هذه المواجهة، وألا يستمر صمتها على تدنيس المسجد الأقصى ومحرابه الشريف وساحاته المباركة.

 

وشدد أنه ليس لنا سبيل لتحرير المسجد الأقصى سوى المقاومة، ورصّ الصف في مواجهة العدو.

 

كما ألقيت عدة كلمات للمثلي الفصائل الفلسطينية، دانت فيها اعتداءات العدو بحق المقدسيين والمسجد الأقصى، كما دعوا الأمة العربية والإسلامية لنهوض من السبات التي تعيش فيه والدفاع عن المقدسات الإسلامية.

 

فيما أقامت فصائل المقاومة الفلسطينية في مخيم الجليل بعلبك اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية وذلك نصرة للأقصى المبارك بحضور حشد كبير من أهالي المخيم.

 

القى إمام مسجد المخيم الشيخ محمد طلوزي كلمة شدد فيها على أهمية المسجد الأقصى داعياً الى توحيد الجهود اتجاه فلسطين وباتجاه الأقصى الذي ينتهك وسط صمت عربي وإسلامي.

 

والقى كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو علاء سحويل، معتبرا ً أن الحالة التي تعيشها الأمة من تناحر وتقاتل وخلافات لا تخدم سوى العدو الصهيوني وأعوانه في تمرير مشاريعه الاستيطانية وتهويده للأرض والشجر والبشر والحجر.

 

وأكد سحويل أن البوصلة الحقيقية والقضية المركزية هي فلسطين وستبقى كذلك مركز الصراع الكوني قائلاً: "لا خيار أمامنا سوى خيار الجهاد والمقاومة بكل أشكالها". داعيا ً الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الى النفير العام نصرة ً للأقصى المبارك وإشعال إنتفاضة فلسطينية ثالثة في كل فلسطين.